264

Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edition

الرابعة

Publication Year

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> وقال بعضهم: لا يبعد أن يكون المراد بالزوج على هذه النسخة، النفس الناطقة مع البدن فيؤول إلى معنى الروح، على النسخة المشهورة وذلك لكونهما شفعا مركبا بينهما، انتهى.

ولا خفاء بما فيه من التمحل (1).

وقال آخر: كل ممكن زوج تركيبي: لتركيبه من الذات والوجود الزائد عليها مثلا، وكل واحد منهما مزدوج بالآخر وزوج لصاحبه وهما زوجان.

وقال العلامة النيسابوري: في تفسير قوله تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين وقد يدور في الخلد ان الآية إشارة إلى أن كل ما سوى الله تعالى فانه مركب نوع تركيب لا أقل من الإمكان والوجود أو الجنس والفصل، أو المادة والصورة (2)، انتهى.

والقوت بالضم: ما يؤكل ليمسك الرمق، ومنه الحديث: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» (3) أي بقدر ما يمسك الرمق من المطعم.

وفي الدعاء من طريق العامة: «وجعل لكل منهم قيتة مقسومة من رزقه» (4) وهي فعلة من القوت، كميتة من الموت.

وفي نسخة قديمة: وجعل لكل ذي روح، وهو ظاهر المعنى.

و (من) في قوله: «منهم»، ابتدائية أو بيانية.

قوله (عليه السلام): «معلوما» أي معلوم الوصف والقدر والوقت على حسب ما تقتضيه الحكمة، وتستدعيه الإرادة التابعة لها، لا بما تقتضيه القدرة فان ذلك غير</div>

Page 276