Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> تتمة مهمة الدعاء بالضم والمد لغة: النداء، تقول: دعوت فلانا إذا ناديته.
وعرفا: الرغبة إلى الله تعالى، وطلب الرحمة منه على وجه الاستكانة والخضوع، وقد يطلق على التمجيد والتقديس لما فيه من التعرض للطلب.
سئل عطاء عن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله): «خير الدعاء دعائي ودعاء الأنبياء من قبلي وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد.
يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وليس هذا دعاء إنما هو تقديس وتمجيد» فقال: هذا أمية ابن الصلت يقول: في ابن جذعان:
إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء أفيعلم ابن جذعان ما يراد منه بالثناء عليه ولا يعلم رب العالمين ما يراد منه بالثناء عليه» (1).
واعلم أن الدعاء من معظم أبواب العبادات وأعظم ما يستعصم به من الآفات وأمتن ما يتوسل به إلى استنزال الخيرات، ووجوبه وفضله معلوم من العقل والشرع لقوله تعالى: أدعوني أستجب لكم (2).
وروي زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل يقول: إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين قال: هو الدعاء، قلت:</div>
Page 225
Enter a page number between 1 - 3,425