197

Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edition

الرابعة

Publication Year

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> وإما على الحكاية بأن يكون قد وقع في رواية المطهري تعداد الأبواب هكذا: التحميد والصلاة إلى آخره، من غير مبتدأ فلما أخبر الراوي بذكر الأبواب في روايته جعل لها مبتدأ فقال: وهي التحميد والصلاة إلى الآخر.

الروضة الخامسة أي الباب الخامس: «دعاؤه لنفسه وخاصته» خاصة الرجل:

من يخصه من أصحابه.

الروضة السادسة أي الباب السادس: «دعاؤه عند الصباح والمساء» عند هنا:

لزمان الحضور أي: وقت حضور الصباح والمساء.

الروضة السابعة أي الباب السابع: «دعاؤه في المهمات» جمع مهمة من أهمه الأمر: إذا حزنه (1) وأقلقه.

وفي: للظرفية مجازا أو على تقدير مضاف أي: وقت المهمات، أو هي للتعليل أي: لأجل المهمات.

الروضة الثامنة أي الباب الثامن: «دعاؤه في الاستعاذة» أي: الاعتصام بالله تعالى من المكاره وسيئ الأخلاق ومذام الأفعال.

الروضة التاسعة أي الباب التاسع: «دعاؤه في الاشتياق» إلى طلب المغفرة من الله جل جلاله.

الروضة العاشرة أي الباب العاشر: «دعاؤه في اللجاء إلى الله تعالى» اللجأ بالتحريك مهموزا: الاعتصام ومنه ألجأ أمره إلى الله: أسنده.

الروضة الحادية عشر أي الباب الحادي عشر: «دعاؤه بخواتم الخير» جمع خاتمة بمعنى العاقبة، والباء: للملابسة أي: متلبسا بطلب عواقب الخير كما يقال:

دعوت الله بالمغفرة، ويجوز أن تكون للسببية.</div>

Page 202