196

Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edition

الرابعة

Publication Year

1415 AH

وفي رواية المطهري ذكر الأبواب (*).

<div>____________________

<div class="explanation"> يعني تعدادها.

الروضة الأولى: أي الباب الأول: «وهي التحميد لله عز وجل» في القاموس:

التحميد: حمد الله مرة بعد مرة وإنه لحماد لله عز وجل، ومنه محمد كأنه حمد مرة بعد أخرى (1)، انتهى.

وقد يراد بالتحميد: قول الحمد الله كما يراد بالتسبيح: قول سبحان الله، وبالتهليل: قول لا إله إلا الله، وبالتكبير: قول الله أكبر.

الروضة الثانية: أي الباب الثاني: «الصلاة على محمد واله».

الروضة الثالثة: أي الباب الثالث: «الصلاة على حملة العرش» الروضة الرابعة، أي الباب الرابع: «الصلاة على مصدق الرسل» اعلم أن قوله التحميد لله عز وجل، الصلاة على محمد وآله إلى آخر ذكر الأبواب، خبر لقوله: (وهي) وليس هو من باب تعدد الخبر لمبتدأ واحد كقوله تعالى: وهو الغفور الودود. (*) ذو العرش المجيد (2) كما توهم بعضهم، بل هو من باب تعدد الخبر لتعدد صاحبه نحو: الزيدون فقيه وكاتب وشاعر، لأن هي ضمير راجع إلى الأبواب وهي متعددة.

فان قلت: تعدد الخبر على هذا الوجه لا يجوز فيه إلا العطف بالواو إجماعا.

قلت: هو إما على تقديرها وإن كان قليلا، فقد حكى أبو زيد: أكلت خبزا، لحما، تمرا.</div>

Page 201