Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> الصحة وسلامة الأعضاء.
والكسبي: كتخلية النفس عن الرذائل وتحليتها بالفضائل من الأخلاق السنية والملكات البهية وتزيين البدن بالهيئات المطبوعة والحلي المرضية وحصول الجاه والمال.
والثاني: مغفرة ما فرط منه والرضا عنه وتبويئه في أعلا عليين مع الملائكة المقربين أبدا الآبدين.
ولكل من الجنسين أعني: الدنيوي والأخروي أصل، فأصل الدنيوي الوجود والحياة المستتبعة لكل المنافع.
وأصل الأخروي: الايمان المستلزم لجميع الخيرات والسعادات.
إذا عرفت ذلك فمحمد وأهل بيته (عليهم السلام) سبب لكل واحد من هذين الأصلين.
أما الأخروي الذي هو الإيمان فظاهر.
وأما الدنيوي الذي هو الوجود فلأنهم السبب في وجود الخلق لأن الأرض وما فيها إنما خلقت لأجلهم وهم غاية ذاتية لخلقها كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «لولا أنا وأنت يا على ما خلق الله الخلق» (1).
وبيان ذلك إجمالا: إنه تعالى جعل كل ما هو أشرف وأعلى في الموجودات سببا كماليا وعلة غائية لما هو أخس وأدنى، فخلق الأرض للنبات والنبات للحيوان، والحيوان للإنسان كما قال تعالى مخاطبا للإنسان: خلق لكم ما في الأرض جميعا (2).</div>
Page 181
Enter a page number between 1 - 3,425