321

Manāsik al-ḥajj waʾl-ʿumra fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القصب

٣ - حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ - عن جَابِرٍ قال: قال النبي ﷺ: «إن إبراهيم حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ المدِينَةَ ما بين لَابَتَيْهَا، لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا (١) ولا يُصَادُ صَيْدُهَا» (٢).
٤ - حديث سعد ﵁ - قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إني أُحَرِّمُ ما بين لَابَتَيْ المدِينَةِ، أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أو يُقْتَلَ صَيْدُهَا» وقال: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لهم لو كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عنها إلا أَبْدَلَ اللَّه فيها من هو خَيْرٌ منه، ولا يَثْبُتُ أَحَدٌ على لَأْوَائِهَا (٣) وَجَهْدِهَا (٤) إلا كنت له شَفِيعًا أو شَهِيدًا (٥) يوم الْقِيَامَةِ» (٦).
وفي لفظ عنه: وزاد في الحديث «ولا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ المدِينَةِ بِسُوءٍ إلا أَذَابَهُ اللَّه في النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أو ذَوْبَ الْمِلْحِ في المَاءِ» (٧).
٥ - حديث عَامِرِ بن سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا رَكِبَ إلى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ، فَوَجَدَ

(١) (عضاهها) العضاه كل شجر يعظم وله شوك. واحدها عضاهة، وعضهة وعضة.
(٢) مسلم، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي ﷺ فيها بالبركة ... برقم ١٣٦٢.
(٣) (لأوائها) قال أهل اللغة: اللأواء: الشدة والجوع.
(٤) (وجهدها) والجهد: هو المشقة.
(٥) (شفيعًا أو شهيدًا) أو بمعنى الواو. أو للتقسيم. أي شفيعًا لقوم وشهيدًا لآخرين، قال القاضي عياض: إن هذا الحديث رواه جابر، وسعد، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأسماء بنت عميس، وصفية بنت أبي عبيد ﵃، عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على الشك وتطابقهم فيه على صيغة واحدة. بل الأظهر أنه قاله ﷺ هكذا.
(٦) مسلم، في الكتاب والباب السابقين، برقم ١٣٦٣.
(٧) مسلم، برقم ٤٦٠ - (١٣٦٣) وتقدم في الذي قبله.

1 / 339