306

Manāsik al-ḥajj waʾl-ʿumra fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القصب

١٢ - ٢ - الاغتسال لدخول مكة؛ لحديث نافع السابق أن ابن عمر كان يفعله «ويحدث أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك» (١).
١٣ - ٣ - دخول مكة نهارًا، فعن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: «بات النبي ﷺ بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر ﵄ يفعله» (٢).
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: «هذا هو الأفضل إن تيسر سواء في العمرة أو في الحج، وإن دخلها ليلًا فلا بأس» (٣) (٤).
١٤ - ٤ - دخول مكة من أعلاها، والخروج من أسفلها إن تيسير، لحديث عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها

(١) البخاري، كتاب الحج، باب الاغتسال عند دخول مكة، برقم ١٥٧٣، ومسلم، برقم ١٢٥٩، وتقدم.
(٢) البخاري، كتاب الحج، باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا، برقم ١٥٧٤.
(٣) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ١٥٧٤.
(٤) قال الحافظ ابن حجر ﵀: قوله: «باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا» أورد فيه حديث ابن عمر ﵄ في المبيت بذي طوى حتى يصبح، وهو ظاهر في الدخول نهارًا، وقد أخرجه مسلم من طريق أيوب عن نافع بلفظ: «كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارًا»، وأما الدخول ليلًا فلم يقع منه ﷺ إلا في عمرة الجعرانة؛ فإنه ﷺ أحرم من الجعرانة، ودخل مكة ليلًا، فقضى أمر العمرة، ثم رجع ليلًا فأصبح بالجعرانة، كبائتٍ، كما رواه أصحاب السنن الثلاثة، من حديث محرش الكعبي، وترجم عليه النسائي «دخول مكة ليلًا» وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي قال: «كانوا يستحبون أن يدخلوا مكة نهارًا، ويخرجون منها ليلًا»، وأخرج عن عطاء: إن شئتم فادخلوا ليلًا، إنكم لستم كرسول اللَّه ﷺ، إنه كان إمامًا فأحب أن يدخلها نهارًا، ليراه الناس، انتهى، وقضية هذا أن من كان إمامًا يقتدى به استحب له أن يدخلها نهارًا» [فتح الباري لابن حجر، ٣/ ٤٣٦].

1 / 324