ثانيًا: ألفاظ التلبية:
ثبت عن النبي ﷺ ألفاظ في التلبية على النحو الآتي:
١ - حديث ابن عمر ﵄: أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ فقال: «لبَّيك اللَّهم لبَّيْك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (١). وفي لفظ للبخاري، ومسلم، قال ابن عمر: لا يزيد على هؤلاء الكلمات (٢)، وكان ابن عمر يزيد فيها: «لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل» (٣).
ولفظ أبي داود، وابن ماجه: وكان ابن عمر يزيد في تلبيته: لبيك، لبيك، لبيك، وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل (٤).
وكان عبد اللَّه بن عمر ﵄ يقول: كان عمر بن الخطاب ﵁ يُهلُّ
بإهلال رسول اللَّه ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللَّهم لبيك، لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (٥).
(١) متفق عليه: البخاري، برقم ١٥٤٩، ورقم ٥٩١٤، ومسلم، برقم ١٩ - (١١٨٤) وتقدم تخريجه في منافع الحج.
(٢) البخاري، برقم ٥٩١٥، ومسلم، برقم ٢١ - (١١٨٤).
(٣) مسلم، برقم ١٩ - (١١٨٤).
(٤) أبو داود، برقم ١٨١٢، وابن ماجه، برقم ٢٩١٨، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٥٠٩، وفي صحيح ابن ماجه، ٣/ ١٥، وتقدم تخريجه في منافع الحج.
(٥) مسلم، برقم ٢١ - (١١٨٤) وتقدم تخريجه في منافع الحج.