201

لووضعها في مواضعها اللاثقة بها.، يكون صلاح أحوالها، وبقاء اشخاصها، (وسلامة نتائجها . وفي هذه الرسالة رمز خفي (وسر دقيق لايعلمه إلا من وفق لفهمه )، وهو رمزيدل: على الصنعة الكبيرة التي هي أجل الصنائع البشرية (من الأعمال الجليلة العلمية ) ، وهي صنعة الحكماء (وأهل الفضل من الطلناء )، استعانوا بها على أمر معيشة الذنيا، واستغنول بهعن التبذل ، ورفعوا بها نفوسهم عن الأشياء الدية، ال و استعبدوا بها من دونهم، وكانوا بين أيديهم في خدمتهم كالبهائم، إذ كان الحكيم العالم عنده في منزلتين ، لانهم قسمان :

Page 229