177

لا لجفائه استتر 2، ولا بظهور مخلوقاته ظهر ،وهو مستور بنوره لاشراقه وظهوره، لان نوره بهر الآنوار واتحسرت عن رؤيته الابصار ()، (وحارت في كنه صفته الأفكاو ؛ كل ذلك جلالته موعظمته،واشراقه، واحاطته بمخلوقاته، وقدرته عليها وانها كلها في قبضته، (وغير خارجة عن قدرته )، وكيف تجد المخلوقات السبيل إلى وصف خالقها الا بما دلها عليه (ودعاها إليه بما علمها من العبادة له)، لا إله إلا هو رب العالمين .

Page 205