298
فطوبى للغرباء" (١) .
وفي رواية: " قيل: ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون عند فساد الناس" (٢) .
وفي رواية للإمام أحمد: "الذين يصلحون إذا فسد الناس" (٣) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن النبي ﷺ قال: " طوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصهم أكثر ممن يطيعهم" (٤)، وفي رواية:

= إسناده صحيح، ورجاله ثقات" اهـ. من حاشيته على سنن ابن ماجه (٢/٤٩٨)، و"درس الرسم دروسًا إذا عفا وهلك، و"درس الثوب درسا، إذا صار عتيقا، ويؤيد الثاني قوله " وشي الثوب" أي نقشه.
(١) رواه مسلم رقم (١٤٥) في الإيمان: باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا، من حديث أبي هريرة ﵁، " وطوبى": (فُعْلَى من الطيب: أي فرحة، وقرة عين، أو سرور وغبطة، أو الجنة، أو شجرة في الجنة) اهـ. من " فيض القدير" (٢/٣٢١) .
(٢) أخرجه من حديث عبد الرحمن بن سنة ﵁ عبد الله بن أحمد في زوائده، (٤/٧٣-٧٤)، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" وقال: (رواه عبد الله، والطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك) اهـ. (٧/٢٧٨)، وله شواهد عن عدة من الصحابة ﵃، انظر: "الغرباء" للآجري تحقيق بدر البدر ص (١٥-٢٦) .
(٣) أخرجه الإمام أحمد (٣/٧١)، وابن جرير (١٣/١٤٩)، وابن حبان (٢٦٢٥- موارد)، والخطيب في "تاريخه" (٤ لم ٩١)، والآجري في الغرباء! ص (١٦) وفيه ضعف، ورواه من طريق أخرى الترمذي (٢/١٠٤)، وقال: "حسن صحيح"، وانظر: "السلسلة الصحيحة" رقم (١٢٧٣) .
(٤) أخرجه الإمام أحمد (٢/١٧٧، ٢٢٢)، وابن المبارك في " الزهد" (٧٧٥)، والآجري في " الغرباء، ص (٢٣)، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد": (وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف) اهـ. (٧ /٢٧٨) ورواه الطبراني بأسانيد قال الهيثمي: (رجال أحدها =

2 / 10