243
فهل الذين يعبدون الله وحده لا شريك له ... متأثرون بثورات الشباب الغربي الماجن؟
وهل المسلمة التي تتحجب ابتغاء رضوان الله متأثرة بالفتيات الأوربيات التي لا يعلم كثيرات منهن أبًا أو أمًا أو بيتًا ويتسكعن على الأرصفة هنا وهناك في أزقة عالمهن المادي الكافر؟
وهل من يتأثر باطنه بظاهره فيصدق الحديث ويفي بالعهد ويؤدي الأمانة ويصبح - هو أو هي - عضوًا نافعًا في الجماعة التي يحيا بينها ويشيع الطمأنينة والراحة النفسية بينه وبين كل من يتعامل معهم
هل نقول عنه: إنه متأثر بثورات الشباب الذي يدفعه اليأس والضلال كل يوم إلى مزيد من العنف والجرائم الخلقية ومزيد - كذلك - من الانتحار؟!! أم كنت أيها الفيلسوف الهرم تحب أن يكون شبابنا وبناتنا كهؤلاء حتى لا يكون " الصدى جاء عندنا - كما تقول - ليعكس الترتيب الطبيعي للأوضاع "؟؟
ويثير صاحب " الردة " شبهة طالما يحلو لأمثاله أن يرددوها وهي أن هذا الحجاب
(نموذج نقل إلينا عن آخرين فوجد ذلك النموذج ترحيبًا من الشباب اليائس) اهـ.
نقول: إن كان قصدك بالآخرين: صحابة رسول الله ﷺ ورضي الله عنهم ونساءهم ﵅ والتابعين لهم بإحسان من المؤمنين والمؤمنات الممتثلين والممتثلات لشرع الله ﷾ في أي مكان وجدوا أو في أي زمان عاشوا منذ أن كان الصحابة وإلى زماننا هذا ...
فنحن نوافقك في ذلك تمام الموافقة مع تصحيح بسيط جدًا وهو أن الذين رحبوا بهذا
(النموذج المبارك) ليسوا هم الشباب (اليائس) لكنهم الشاب (المؤمن)

1 / 249