وتوجه السلطان إلى الجهة التي واعد اقسنقر إليها ، وكان قد حصل من الخيل أربعة أرؤس ، وسيرها مع بهاء الدين ، أمير آخر ، وقف بها في مكان فأخذ اقسنقر الخيل ، ثم سير السلطان إليها أمير آخر إلى التلى ، فوجد الأيدمري ورفقته ، فأحضرهم إلى السلطان ، فلما اختلطوا في السوق ، قال للأيدمري : « تعرفي ؟ » قال : « أيوالله ! » وأراد النزول لتقبيل الأرض ، فمنعه ؛ وقال الحرمك : « تعرفي ؟» فقال «ایش هذا يا خوند ؟» فقال له : «لا تتكلم !» وكان معهم علم الدين شقير ، مقدم البريدية - رحمه الله ! - فصارت جملتهم خمسة نفر ، ومعهم أربعة جنائب من خيل السلطان الخاص .
Page 344