310

============================================================

البحر المالح من الأعمال المصرية والغربية والرومية ؛ وفيه الاهتمام بتركيز الأجناد بالتغور المحروسة ومراكب الاساطيل المنصورة لحفظها؛ وفيه زراعة الصيافى، وإدراك الفول والعدس ، وقلاع الكتان، وزراعة قصب السكرفى الأراضى المعروفة بالنجابة البعيدة العهد عن الزراعة ، وابتياع الأبقار لحكم ربيعها فى طو به وبيعها فى امشير؛ وفيه ابتداء بحصيل النطرون وحمله من ن وادى هبيب إلى شونة الطرانه.

العوا ، وفي هذا اليوم (44 1) حملت مريم بعيسى عليهما السلام ؛ وفى الرابع والعشرين يشب الزرع ويبدو سنبله؛ وفي خامس عشرينه يأق طيرالصيف ، وتتوالد الحيتان ، ويورق الشجر؛ وفي سادس عشرينه تخرج الهوام من الأرض؛ وفى سابع عشرينه يتوالد دود القز، وفيه يخرج السمان من البحر؛ وفى الثلثين منه فصح النصارى على رأى التسطورية؛ وفيه يزرع القطن والعصفر؛ وفيه يبدأ بتركيز اليزك فى السواحل؛ وفيه زراعة الصيافى، وإدراك الفول والعدس، وقلاع الكتان ، وزراعة قصب السكر فى الأراضى المعروفة، وابتياع الأبقاز لربيعها فى طوبه وبيعها، وفيه ابتداء تحصيل الأطرون وحمله من وادى هبيب إلى الشونة بالطرانه؛ وفيه تهب ريح الشمال؛ وفيه يزرع أوايل السمسم والفقوس والخيار والبطيخ واللوبيا والباذنجان والقلقاس؛ وفيه يدرك الحمص الأخضر، وتزهو الأشجار، ويعتد بعض ثمارها) وتقلم الكروم المتأخرة؛ وفيه يزرع الخيار شنبر، ويكثر العشب، ويدرك النبق واللوز والتقاح والمشمش، ويورق الشجر، وتغرس الكروم ، ويتفع فيه أ كل الحلاوة والبيض والفاكهة اليابسة والأرز، والحجامه والانطلاء بالنورة، وشرب ماء الحلبة، والتمرخ فى الخمام بدهن الترجس والزنيق والنارجيل، ولدمان الحمام والجماع، ويقتصر فيه على (كذا) ذلك على قدر، ويؤكل الدرياق فإنه يأ كل البلغم وينشف المرة ويدفع الرياح الغليظة، ويطلى فيه بالنورة مرة واحدة لتكون الأدلة حارة كثيرة الزرنيخ والثانية متوسطة والثالثة قليلة الزرنيغ ليطول مكنها على البدن ، فإن ذلك يقوم مقام الفصد والحجامة والدواء لساير السنة، ويتجب فيه أ كل السمك الطرى والمملوح والجبن والبصل والثوم وكل شىء حامض ، وهو جيد لشرب الأدوية ودخول الحمام وحفر الآبار، ويستحب أن يكون الغذاء من اللحوم اللطيفة والبيض التى برشت والآنبذة المعتدلة المراج م44 121 ب 27 248

Page 310