Qawānīn al-dawāwīn
قوانين الدواوين
============================================================
(1) برمهات وهو فى شباط وأدار؛ نهاره اثنا عشر ساعة؛ وفى السابع عشر منه تنزل الشمس الحمل ، وهو ابتداء فصل الربيع؛ وفيه جريان المراكب السفرية فى وفيه يزرع العصفر والقثا ، وتلد الوحوش، ويجىء الحطاف ، وتلد المعزى، ويكثر العشب، وتكسح الكروم ، وفيه يكون صوم النصارى ، ويستحب الركوب ؛ وفيه ينفع أكل الحلاوة والكمأه والفطير والثوم والفاكهة اليابسة والرمان والأنرج وقصب السكر ، ويدهن فى الحمام بدهن السوسن ودهن النارجيل، ويتجنب فيه أكل الجين العتيق والبصل والسمك الطرى والمملوح وأكل اللين والكرات الروس والعدس وكل شىء حريف أو مالخ ، ويتجتب الطلى بالنورة فى هذا الشهر خاصة، وينفع فيه أكل لحم الطير، وتجنب الحركة فيه، والسلام" 11144 1214 (1) "برمهات : فيه تزهر الأشجار، وتعقد أكثر الثمار، ويزرع أوايل السمسم، ويقلع الكتان، ويدرك العدس والفول، وهو فى شباط وآدار" س 98 ب 3 *6 و ب 7 9 " شهر برمهات : وهو الشهر السابع من السنة القبطية؛ وهو بالروى آدار؛ وبالقارسى آذرماه؛ أيامه ثلثون يوما؛ وساعاته فى أوله لإحدى عشر ساعة ونصف، وفى آخره اثنى عشرساعة وثلث وربع، وليله تلث عشرساعة؛ برجه الحوت، له من المنازل ثلث الفرع المقدم والفرع المؤخر والبطين ؛ أول يوم منه رايع أيام العجوز؛ ثاقيه توفى موسى عليه السلام ، وفيه ظهر الصليب ؛ ثالثه يسمى مظفى الجمر وهو آخر أنواء الشتا ، وفيه تجرى السفن في البحر؛ ورابعه آخر آيام العجوز؛ وسادسه اختلاف العواصف؛ وسابعه عيد العرى ؛ وعاشره يطلع الفجر بالفرع المقدم وهو كوكبان أحدهما فى الشمال والآخر فى الجنوب يقال لهما عرافى الدلو؛ فى ثالث عشره صوم اليهود ، وفى رابع عشره دخول الفيل لمكة حماها الله ، وفيه تحل الشمس برأس الحمل؛ وخامس عشره يستوى الليل مع النهار؛ وسادس عشره آخر غرس الشجرء ومن سابع عشره املى العشرين منه ابتدأ الله تعالى ظرة العالم ؛ وفى ثالث عشرينه يطلع الفجر بالفرع المؤخر وهما (كذا) كوكبان مفترقان أزهران قال لهما فرعا الريع ، والفرعان إذا اجتمعا كاتا سرير (كذا)، وكوا كبهما نيره وهذه صورته ويطلع معه من الجبلى منكب الفرس ، وهو الكواكب الذى (كذا) فى السكف الخضيبة ، وهى فى سنام الناقة ومن نأحيته القبلى سعد مطر، وهو كوكبان مفترقان بينهما قدر ذراع، ويطلم الليل بالغفر، ويكون النثرة فى خط الاستواء عند العشا، وتنزل الشمس النطح، وتسقط 24
Page 309