298

============================================================

(1)111 (2 وهو بالسرياتى ايلول(1) ، وبالعجمي سير، وبالفارسي خردادماه (1) .

وفى التاسع عشر منه تنزل الشمس برج الميزان ؛ وهو اول فصل الخريف؛ 11 4 نهاره ساعات اثنا عشر ساعة.

خمسة أنجم وقيل سبعة وهى شبه كافا (كاف) معلقة أو صورة لام

ويطلع معها محاذيا لها من ناحية القبلة مؤخر الشجاع وكواكب تسمى الشراسيف ، ويسقط القرع الموخر، ويقال : إذا طلعت العوا ، ضرب الخبا، وكره العرا؛ وفى الخامس والعشرين منه قيل ان من هذا اليوم إلى آخره يجتنب أكل الموالح ، قيل لأنها تولد العلل فى الأجسام ؛ وفى الثامن والعشرين منه آنزلت التوراة، وفيه تصرف الخطاطيف، ويجمع الجوز؛ وفى التاسع والعشرين منه يجمع البلوط ، وفيه تقلع الحنا، ويجمع حب الرند وحب الحنظل؛ اليوم الثلثون وهو آخره يطيب الموز ، ويتقص الزيتون ، ويبدا بعصر الزيت الجديد، وفيه ركوب الماء على (38 ب) الأراضى، وفيه هيوب الرياح الشمالية أقوى من الجنوب والصبا أقوى من الديور ؛ وفيه رفع القوانين وأخذ التقارير وأخذ سجلات التحضير؛ ومزاج هذا الشهر البرد واليبس ومشاكلته لطبع الأرض ، وسلطانه المرة السوداء ، وهذا الزمان الخريفى مخالف لجميع الأسنان والطبايع ، موافق للأطفال والصبيان ولأصحاب الأمزجة الحارة الرطبة بالطيع؛ وفيه تبدو المحمضات ، ويدرك السسم والقلقاس البدرى وما زرع على النيل كالحنا والفجل واللقت؛ وفى آخره يبدر يعض القصب السكرى، وكان قدماء المصريين لا ينصبون فيه آساسا لبناء، وفيه يطيب الهوى، ويصلح فيه شرب المسهل وأكل الحلاوات وأصناف اللعوم ما خلا لحم البقر، ويجتنب فيه الاكثار من الشوآ، ويقل من دخول الحمام، ويستعمل فيسه الطيب ، ويحمل فيه الزرع والبدر ، وهو جيد لتعليم العلوم الدقيقة والخط والأدب ورفع القصس والمحاسبات والمكاتبات والسفر فى البر والبحر وتفصيل الجديد ولبسه وعمارة الأراضى وايفاد الرسل والنظر قى ساير العلوم ، ويطلب فيه العلم الاتدات (كذا بسقوط نقط رابع حروفها وربما كان المقصود الابتداءات !) والنظر فيما يتعلق بالهندسة والفلسفة، ويذم فيه الفضد والحجامه والختان وما أشبه ذلك" م 38 211 20139 (1) س 197 57 غو 33 ا10 " وهو فى آب وأيلول* وبهذه الألفاظ ينتهى ما ورد فى س ى غو، وبقية ما جاء هنا تحت شهر توت ساقط منهما (2) فى الأصل ع ورد اسم الشهر الفارسى محرفا إلى " جرد للاماه* وقد آثرنا صبطه فى النص (3) كذا بالأصل ولعل فى العبارة تقديما وتأخيرا أى "ساعات نهاره

Page 298