372

============================================================

تهوة الإنشاء الخيل والليل والبيداء ما برحوا ثحت نظره. وقد تقوى اليوم بدروعه الداوودية أمل التمرطاس والتلم: واعتقل كل منهم رمع قلمه وطعن في صدور الأوراق فتكلمت، واداروا كؤرس الإنشاء فسجعت لم حمايم السجع على زهر منثورها وهينمت (1).

وتزين وجه ديوان الإنشاء بهذا الناظر واستوفى ما كان له في ذمة الزمان من الدين. وعلمنا اله عين الدهر فقلنا له: "ما جثناك إلا بعين". وكم نظر في رزق الجيش وافاض عليها نيل اياديه فأنبت فيها الأرزاق، ولذا هام دوح الإنشاء إلى غصون اقلامه ليراها في كل حين مثمرة بين الاوراق.

فلينفلر في ذلك على ما علم من تدييره الذي نزع ما في صدور القموم من الغل فأصبحوا إخوانا . فإنه ما برح يميمد في الدولتين قواعذ ويقيم أركانا . فموايل الأقلام (2 بشرت أن يدب فيها منه تفس صادق فترنمت، وثغور المحابر علمت أن يصير لها(2) من ألراف انامله البيض شنب فتبسمت، وخدام السطور والطروس قام في خدمته منها عنبر وكافور. وقال أسود اليتس: "والله إن العبد بذلك مسرور"، ولا قلم إلا سجد برأسه في محراب طرسه شكرا، وغازل بعينه السوداء مايسا نتلنا: "رنا وانثنى كالسيف والصسعدة السسراه: وعاد شباب أقلام الكرم وكأن المشيب في فرعها الأسود قد وخط، وزهت وجنات الطروس بعوارض السطور وشامات النقط، وصدق سيت الجيش رسالة قلم 1(311 الانشاء ومال إلى سحر ييانه، وصدق القل38) أيفا رسالة السيف وقصر من طول لسانه.

ولم الله في بيت واحد شمل كل منيما: ويجمع الله الشتيتين(14 بعدما، ونام السيف مل، جننه، وأصبح التلم بعد كسره في بشط. واصلح الجناب العلمي بينيما وخرج ابن تباته

برخارفه المغتنة من الوشط . فرحم الله المقام الوالدي - وفقه ثرته من غيث الرحمة في باب المياه: فهذه القعطوف الدانية من المحاسن ثمرات ما غرسته يداه. والوصايا كثيرة ولكن من دينه وحسن تدبيره تكتسب: ووصاياه ما برحت مقترنة بالنجاح ونيل الأرب. والله تعالى يجعله علما كلما ثودي لمهم شريق رفع بذلك النداء: ويحسن ختامه في الآخرة

كما أحسن براعته في الابتداء. بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.

(1) مينست: كذيا في ملاه علب، تو، قا،ق: هيت.

(2) طا: لب: لنا.

(3) القلم: ها: العلم.

(4) الشتيتين: فى : الشيبتين.

Page 372