371

============================================================

ابن حية الحري الله تعالى من غيث الرحمة ثراه، وكما اوى ممل العدل بعد شتاته يجعل الجنة ماواه. قد الم بدينه وشرح لنا ذلك وناهيك بشرح الالمام لذلك الامام: وحكم يقحته بعد الاعذار 3 إلى كل مدع : وقد نفذنا هذا الحكم الذي صدر عن شيخ الإسلام.

لما كان الجناب الكريم العالي التاضوي الكبيري العلمي، مشير الملوك والسلاطين، ولي أمير المؤمنين، داود ابن الكويز فساعف الله تعالى يعمته - هو المنعوت بهذه 6العشات التي كشف الدهر عن محاسنها تقابه، وخطبه ديوان إنشائنا الشريفث فأعلنت كناءته بالاجابه، واستحق لدينه وامانته أن يكون إمام القيلتين، وفارس الحلبتين، وعسكري الصناعتين: وتوثيق غرى المزرتين(11، اقنضست اراؤنا الشريفة تقديمه لقبلة هذه الامامه: وتشرينه بحلل هذه الكرامه.

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطايي الملكي المظغري الشهابي لازالت آراؤه الشريفة مسددة واعلامه مرفوعه، وإذا أعرب عن إنعاماته الشرينة 12 كانت في الاعراب مصروفة غير ممنوعه ان يتوض للممشار إليه صحابة دواوين الانشاء الشريف بالممالك الاسلامية المحروسة: عوضا عن الجناب الكريم الكمالي محمد ابن البارزي، بحكم اثتقاله إلى 15 نظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية. لأنه الكفؤ الذي مد نظره في جيوش المسلمين نجمع بين كلمتهم وكفى الله المؤمنين القثال: وكمل محاسن نظر الجيوش لما كانت وظيفته وما أخرجها عن الكمال، وكذلك جياد الخيل نسبت إليه فاشتهرت بمعارف 18 وشدة حزم وفضائل. فلا جرم أن شثر الاقلام إذا أجراها في ميادين الطروس فرشها بأطراف الأنامل. فإنه نظر في تهذيب فرسان القناء (2) فتهذبت . فلا غرو إذا انقادت إليه فرسان قصب الاقلام وتأدبت. وقد ثبت عندنا أنه في عربيات الخيل ويراعات الأقلام 21 حاز قصبات الرهان(3). ودمشق المحروسة أول شهوده فإنها شاهدته على الشقراء والأبلق في الميدان . وكم تطلبت فحول الرؤساء لحاق أثره ، ويأبى الله ما يأتون (1) والكرم : وأهل (1) كلا ني الأسول.

(2) الشناء: تو :القتا:ق: القتال.

(3) الوهان: ف: البرهان.

(4) بأنون: قا؛ يأبون . وهو تفمين بيت من قعيدة للمنني فن عتاب سيف الدولة الحمداي، راجع وشرح الديواث، للعكبر ج4 س 87.

Page 371