Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
فهوة الإبنشاء 1 أو كان ذاك البحر أظما فتده نبدا المظفر قد تقشم أبخرا أو كان ذاك الليث ولى ضساريا ذا الشبل فيه قد رأينا المخبرا او كان موت أبيه احزن دهرنا هو بالمظظغر قد غدا مستبشرا والناس مذ حزنوا عليه وعتهم فرح ينا قال البليغ مخبرا نبكي فياتينا النا متبسما كالغيث في خلل البروق تخدرا وقرات أعيان الدولة الشريفة لما جلسنا على الكرسي في سورة الإخلاص وتبت يدا المعاند وكنى الله المؤينين القتال}(1)، وفرح المسلمون بصدق البيعة تحت الشجرة المؤئدية فأسبغ الله عليهم تلك الظلال.
وعلمنا قصد المقام الشريف من الاعلام بهلاك قرا يوسف عدو الدولتين: وكيف أزال الله رخسه وأباح بعده التيمم بصعيد اكناف البتعتين. فلا رحم الله هاتيك الررح: رفتح لها أبواب جهتم فيو آخر ما أعد الله لها من النتوح. والظاهر أنه لما مذد إليه المشام
الشريف مديد عزمه ووافره تتطع قلئه تتطيعا: وعلم ان سيف المتام طويل نمات من الخوف سريعا. وكان المقام الشريف الوالدي - نور الله ضريخه: وجعل من الرحيق المختوم غيوقه وسبوحه -. فقد وافق المثام الشريف على قلع شاقته(2) بعد ما سن له *:0 سيوف التقريع فولاذا. فكم قال له في مبادئ طغيانه: { يوست اغرض عن هذا(3).
وكم سأل أن يكون له عضدا، وأعرب عن خير ما أسداه(14 إليه من المبتدا، قلم يجبه بغير قوله تعالى: *وما كنت متخذ المضلين عضدا}(5). وكم سأل تشريفه بالأمثلة الشرينة (5) نتلجلج لسان القلم وذهب مغاضبا، ولم يرضه عن كفره أن يكون له عبذا مكاتبا. ولو كتب له مثالا ما تحرك لسان القلم(1) في ثغر سين البسمله، وإذا انتهى إلى الختام عضت (1)121 عليه ينواجذها سين الختشبله، لأن البسملة جاءت لكثاب الله عنوانا، والحشبلة نزلت في حق من زادهم الله إيمانا. وحمية الاسلام منعته أن يجهزهما إليه في كتاب مكنون: وهما (1) سورة الاحزاب 25/33.
(2) تلع شاتته: ها: قعلع سانه.
(3) مورة يوسف 29/12.
(4) أسلاه: ها: أسداه الله.
(5) سورة الكهف 51/18.
(6) القلم: تر: قلمه.
Page 368