364

============================================================

تهوة الانشاء 1 على بساط الأمن فوصلت ريحه السليمانية ببشائره وقوة براهينه. والمقر يعلم آننا لم نتاخر عمن طغى حشارة به إلا قتله عزمنا الشريف وبعلش المم: ولا تحركت السن سيوفتا بمصر إلا كلمت كل بعيد فر منها إلى إرم. وامالنا الشريغة ما برحت لنضرة المقر كرماجنا تمتد، وسيوفنا المؤيدية ما كلت في تأييده من إقامة الحد، وما أحته فيما .(1)1 اتبعنا به من جميل الحلال، بمدح النابغة الذبياني في معلقته حيث قال(1) : لامن البسيط)

ال وما ترى فاعلا في الناس يشبهنا وما تحاشي من الأتوام من أحد (2) الا سليمان إذ قال الإلة له قم في البرية فازجؤها(1) عن القند وعن قرب تحمحم شهباء ماردين لثربنا وقربه، وينتظم له عند شمل ينتثر عند محاسنه (4)1 عتد ابن عبد ربه. وقد آعدتا فلانا بعدما رشننا مشافهته بشغاه التبول111، وامشى موضوع منثلقها وهو عندنا على مقدمات النتائج خمول، وعاد وهو بصلات الاقيال اكرم عائد: بعد ما نهل من نيل الوفاء أعذب الموارد . فلا برح المقر مامونا (2) بسيننا السفاح ومعتصما براينا الرشيد وهو متوكل ووائق. ولا زال في {والليل اذا يغشى والنهار إذا تجلى} (5 (5 1 41) (2) محروسا في قلعته بالسماء ذات البروج من الطارق. يمنه وكرمه(41 إن شياء الله تعالى (2).

(85 ولما ورد كتاب المقام الشريف العالي السيفي شاه رخ الحاكم بالممالك الشرقية في 0( اخر المحرم سنة أربعة وعشرين وثمافي ماثة على ياء عمود الساعي وهو(3): (1) وديوان النابغة اللبيالي، ص 20 حيث ورد البيت الأول كبا يلي: ولا أرى فاعلا في الناس يشبيةة ولا أحاشي من الاقوام من أحد (2) فازجرها: تنس المرجع : فاحدذها.

(3) القبول: طب: القلوب.

(4) مامونا: قا: مأنوما.

5) سورة اللبل 2-1/92.

(1) بمنه وكرمه: ساقط من ملب، قا.

(7) مقط الامتشناء من علا،ق: ها: تو: (8) وهو: طا: وهو على المقام المرحوم الوالدي وهو :تا: وهو على المقام الشريف المرحوم المؤيدي مغى اله ثراء. (وكانت وفاة المؤيد شيخ في تاسع المحرم 824 (راجع والسلوك للمتريزي ، ج4 ص 549).

Page 364