363

============================================================

اين حجة الحسون (1)1 اصدرناها إلى المقر وقد حملناها سلاما يجمع له(1) بين الرضى والتسليم: وطيب ثناء لم يتضوغ عندنا لغيره ولكن سسحتا ببعضه للنسيم.

وتبدي لكريم علمه ورود البشرى في كتابه الكريم الذي لم يحتج صدق لسان قلمه ن ~~إلى برهان. وراينا برق طروسه غير خلب فقلنا لمن شك في صحته: إنه من (2) سليمان(2)، وكيف لا وصحيع حديث المقر ما برح مسلسلا مع الرواد، وقد

حتتنا أن تلك النفس الخبيثة ماتت عند سوق أرغون شاه: فلا رحم الله هاتيك (4) الروح التي طفى عليها طوفان الانتقام ولا عاصم، وكاد(2) سرور سيوفنا لا يني بندامشها على تركه في عمره المتقادم. ولما كفر هو وشياطينه ععنا القديمة وما شكروا، سأل رجوعنا عن المقر السليماني فتلنا: وما كفر سليمان ولكن الشياوطين كفروا(4). ولما ثبت كفرهم وضلوا عن المدى في ظلمات الضلال: أعددنا لهم سيوفا ما برحت على بعد المدى متصلة بتطع الآجال، ورد الله الذين كفروا بغيظيهم لم ينالوا (5 12 خيرا وكفى الله المؤونين التيتال(5) ، وقصم هو وفريته قضما ما خنيي عن المقران سيفب الانتقام له مشهور: وتلا لهم لسان الحال: { ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا (1 الكفور}(2)، وكم اعتذر عن كفر قومه وسأل الهذى مع زيادة طغيانهم. وقلنا لهم : ( 15 كيف يندي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} (1) : (وين الناس من يقول امنا بالله وباليؤم (4) الآنجر وما مم بيؤمنين} (4). واشرنا بزواجر هذه الآية الشرينة اليهم، وتحتم علينا قوله تعالى: (قاتلوهنم يعدبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصزكم عليهم} (9) . وأردنا نعلمه في (4) 18 هذه المدة أن لسان اليف إذا كلم كان أصدق من الكتب في الإنباء، فعاجلته يد المثية وسحبته في سجن الماوية سحبا. وظهر السر السليمافي ثي هذا المارد وشياطينه: وجلس له: تو، ها: لنا، سورة الشمل 30/27.

كاد: تو، ها: كان.

(4) سورة البترة 104/2.

(4 مورة الأحزاب 25/33.

(5 ورة سبا 17/34 (2) سورة آل عمران 86/4.

(7) سورة البقرة 8/2.

سورة التوية 14/9.

Page 363