361

============================================================

1 اين حيمة الحسوي تحبه وسلم روحه لمالك. فنرح أهل الاسلام بذلك. لقد صدق الله العظيم في كتابه الكنون. * كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجمون}(1) . فبحمد الله تعالى 3 جميع تراكمته تفرقوا(1) أيدي سبا. هوكانت تلك المصونة لهلاك المذكور (3) ولتبدد (3) (2 (4) أتباعه سبباه(4). ولقد تحتق أقل المماليك انباءهم، فكانهم لما سني ذلك المخذول 2 شقوا ماء حميما فتعلع امعاءهم. فالحمد لله على هذه النعمة التي آقر بها كل جاحد،

6 وفرح بذلك كل مسلم يعلم أن الله واحد، وأن اتسع للاسلام محماله: وتعرت انصازه ورجاله: والفرح ظهر ابتسامه: والبشر والسرور وقد خفقت آعلامه. ولقد حاق بتلك النثة الباغية قضاء اللد وهم صاغرون: وسلط عليهم غفت الله وهم كارهون، فكم 6 اظهروا في هذه النواحي من البغي والعضيان والمنكر والطغيان: وهم عن غيب الامور (5 غافلون، أما علموا أن الله تعالى قال ( أم أبرموا أثرا فإنا مبرمون}(5) ، فأصبح الناس متن وقوع هذا الواقع متعجبين : وهم يتلون آية فشطع دابر التمؤم الذيين فللشوا والحمد لله ()2 12 زب العايين(1).

ولقد كان من حكم العبودية والخدمة الأكيده، والمخالصية السديده، لتلك الدولة المؤيدية أن يسعى اق المماليك للمواقف الشريفة سغي الأقلام على الرؤوس : ويلقي إلى 15المسامع الشريفة(7) - ملأها الله تعالى سرورا - بهذه التهثة والبشارة ويشافة من دعائه وثنائه ما يعجز استيعابه صغحات الطروس: وأن يكون اعجل وارد لأداء (4) هذه التينثة العظيمه: وأسرع وافد لرفع ذي البشارة العميمه: ولكن اقعده الزمان بنوائبه عن 18 النيوض، لتادية المغروض. فلعا تعذر على اقل المماليك المثول في زمرة الخدم بالتدم، جعل نائب منابه ترجمان القلم: وقد جهز المجلس السامي الأميري الكبيري الولدي الامير (1) ورة التصع 88/28.

(2) نفرقوا؛ قا: نفرقوا تنرق.

(3) المذكور: ق : المقتول.

4) ما بين التيمتين ماتط من علب.

(5) مورة الزخرف 79/43.

(2) سورة الأنعام 45/6.

(7) سعي الاتلام... المسامع الشريفة : ساقط من ق.

(8) لأداء:ق: لاهداء.

Page 361