360

============================================================

فهوة الإتشاء اعز الله بدولتها التاهرة انصار الدين الحنيف، وحرس بسطوتها الظاهرة اكناف ممالكنا من التغيير والتحريف، وجعل لئم عتبات ابوابها الشريفة موصلا لنيل السعود وسبيا للتشريث: وأوجب طاعة خلافتيا على كل من جرى عليه قلم التكليف . ولا زالت أحكام سلطانها (1) مستولية على مواقع الغروب والإشراق، ومكارم إحسانها متكلفة لأعاظم الملوك والسلاطين

بالاستحتاق، وأيدي إنعامها ميسوطة بالجود، وكيف لا يكون ذلك وقد جعلها الله تعالى موجبا للأرزاق، ومنن تففلاتها مناطق في الحصور وقلائد في الاعناق، وأوامرها ونواهيها نافذة في البلاد والامصار فلا خختص بها مصر رلا الشام ولا العراق: وينهي أقل المماليك والعبيد، الذي لم يتبع مثله بالطارف والتليد، إلى العلوم 2 الشريفة، فساعف الله تعالى شرفها، وأدام على كافة الانام كنفها . بعد الابتهال إلى الله تعالى بعالح الدعاء، والتمسك من موالاة تلك الدولة المؤيدية بآيمن الرجاء، والتوسل لنيل السعود وحصول المقصود(1) من تلك الدولة الشريغة نسبة الأجداد والآباء، أنه (2) استناض وذاع، واشتهر وشاع ، بنص كلام الله(3) وأحاديث رسوله عليه السلام (4) أن معبة الظلم والعناد: وخاتمة الجور والنساد: وعاقبة العدوان ونهاية الاستبداد، خسران ووبال وهلاك وبعاد. فمصداق هذا أن قرا يوسف وأنباعه كانوا بكل فعل تبيح يتتملبون: ا: وبكل سوه للعباد والبلاد يضمرون. حتى الأماجد الكرام بل سائر الأنام من قبح أفعاطم (9 يتضورون. فقضى الله إذا أراد شيئا أن يتول له "كن" فيكون ، انتقم(5) من ظلمه وظلم أتباعه لتوله: *سيعلم الذين ظلموا أي مثقلب ينقلبون}(6) . فحاصل الكلام أن بكرة نهار الخميس الرابع والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام - أدام الله تعالى حرمتها - كان قد جهز ولد خال اقل المماليك وهو حاكم بمدينة بذليس قاصده فأورد الخبر السار: وأهدى إلينا الاستبشار، وجلب إلى العين القرة وإلى القلب القرار ، أن ابنة أميرزا التي كانت زوجة قرا يوسف قد سقته بأمر الباري، كاسا من السم الساري، ففي ليلته قضى 21 (1) ملطانها: علب : سلعطانشا.

(2) والتومل. . المتصود: فى: والنوسل لنيل المتعسود (وبعده بيافس مقدار كلمتين).

(3) الله: قا: اله تعال.

(4) عليه السلام: تا: عليه آنفل الصلية والسلام (5) انشتم: ها: انتقل (1) سورة الشعراء 89/26.

Page 360