345

============================================================

291 ابن حجة الحمري المحاجر، وبان(1) الؤحاف في خببها وسريعها ولم تفرح بعده في تظم البحرين بوقع حافر.

11(1)0

وكان الرمح قد تطاول فرحا به(2) وها هو اليوم بسجن الأحزان معتقل، ومتل السيوف 3 أرمدها الصدى وتقرحت أجفانها من رمد تلك المقل، ولم تعل سهام التمسي بعده إلى غرفس، رفعست(2) اجنحة ريشها وستعطت من كبد التوس فاصغر لونه كانما اعتراد (3)0 مرض: وقال خادم جواده إنه: (من الكامل] لو كان يعلم ما المحاورة اشتكى ولكان لو علم الكلام مكلمي( لكنه مذ غاب فارسه بكى شكا الي يعبرة وتحمحم(3 ولم لا يشكو فتده وهو الغارس الذي، شعر [من البسبعل) ان جس عوذا رأيت الخيل راقعة كاثها في مماع هزها النفم او حركت يذه اليمى له وترا عل أعاديه غتى اليوم والرخم وكان روف صباه يانغا نفرا لكن باقدامه كم شابت اللمم وساق ك غصاة الروم خافسعة يمثي الينا وقد زلت بها القدم اءا72) فالخيل والليل والبيداء تنديه والسيف والرمع والتوطاس والقام علا نعشه فأخذت بنات نعش حفلها من عزائه، ومشى عل الماء من دموغ الناس 15 فاسنوت المياد والأخحشاب عند بكائه. وصلينا عليه وعلى المحاسن يوم الجعه، وماتت مكارم الأخلاق لموته فدقنت معه. وترفعت تربته على الشهب لما فسمت الكرم ولطف تلك الشمائل، وبتعة قيها مقام إبراهيم لا بدع أن تفاخر الشهب حصباؤها والجنادل. فرحم الله 18 ذلك الصارم(2) الذي قطع مشراتنا بعده، وثجاوز الحرن عندنا لفقده (9) حده. ولتد (منا رجوع التاس عن شاءة الخزن عليه علما بأنهم سامعون، فتالوا عند اقبال مصيبته : إنا لله (1) بان: ها: يات.

(2) فرحا به: تو: فرجانه، ) ت: ها: نسه 4) البيت رقم 76 من معلتة عترة ين شداد برواية ديوانه. أما رواية الزوزل والأنباري تهي: يدري: نب: ج (2) قارن بمغمون البيت الثالي والعشرين من ميمية المتنبي فى شثاب سيف الدولة شرع الواحدي للديوان .359/3 (7) انسارم: فا: الفت (8) لنقده: بلب، نر: بنشاه.

Page 345