344

============================================================

199 تهوة الإنشاء درت هذه المكاتبة تشرح له أن دوحة صدرنا الشريف فقدت ثمرة النؤاد: اشتغل الناس بزيادة الدمع من زيادة البحر وكل من البحرين طما وزاد، وتبدي لعلمه الكريم فئذ المقر الأشرف الصارمي: روى الله من غيث الرحمة ثراه، وستى نباته الحسن ورعاه. فيا له من رزء حثا الترب في وجه البدور وذلك الاثرما زال. وغارت الشمسن من غناق الثرب له فمدت إلى تلقيه تلك الحبال(11. ويا لا من ثمرة ذقنا بعد التفكه بحلاوتها مرارة النوى، ويا له من غضن قلتا إن فيه الخلف فذوى، ويا له من نجم رمنا أن نصافح به كف الحخضيب فهوى. ويا له من عزم فلته يد المنية (24 وكان هو والسيث على حد(2) سوى. وقد وجدنا في ندية التهامي منا فائده : إذ النورية فيها لحكاية الحال مساعده: وهي: [من الكامل] 1 (3) الي وترث بصارم ذي روتق أعددته لعللابة(11 الاوتار يا كوكبا ما كان اقصر غسمره وكذا تكون كواكب الأسحار نكان تلبي قسره وكانه في طيه سؤ من الاسرار 12 هجاورت آعدائي وجاوز ريه شتان بين جواره وجواريء1 واما الرياف الصارمية فاغتدها نثر الورد كفوفه على الشوك وشق اكمامه، وقطع البان عذباته، وأغسد(5) البرق في غيوم الحزن حسامه، وقال آخود الروض لما فقد خده 7 (51 الشريق(2) : *والله ليس لي بعده شقيق" . وهامت عوارض الريحان إلى النبات على وجنات تربته: وأقسم نسيم الصبا لا يمر بريا القرنفل إلا على اكناف بقعته، وعض المنثور على الأصابع وبكته عيون النرجس من الطل بدموع، واشار النيل بأصابعه إلى وداعه فقد تغير

لونه وخشتت من أمواجه الضلوع، ومزقت الورق عليه من الأسف مدبح أطواقها: واملت(1) فنون الحزن من أوراقها: وقلعت العربيات عيونها التعلية ومشت حافية على (1) الحبال : ملب : الخبال: 2) حد: ملب: پد.

(3) لطلابة ها: لعللايه.

(4) ما بين النمتين سافع من ها.

(5) انعد: تو: قا: اعمد.

(6) الشريق: ها: الشريف.

(7) املت: ها: أسبلت.

Page 344