Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحموي براءه: فإنها الخلافة الني ما لغروعها خلف إلا من اصول الدوحة(1) المحمديه، ولا لروضها الأنف يانع زهر إلا من تلك الروضسة النبويه.
ولما كان الجناب العالي التاضوي الزيني عبد الرحمن التنهني - اعز الله احكامه دو الذي وفسغنا الأشياء في محليا بولايته، وبرثت ذمتنا - إن شاء الله تعالى - بكشاهته، وراودته الوظينة عن نفسها(2) لما شغثها حبا بمحاسنه وعلو قدره، وتبسم ثغر الدهر لما تلعظت 11 (2) الالسن بحلاوة ذكرد، وأنست شناه المحابر هائسة إلى تتبيل أنامل اقلامه: وصدور الطروس منشرحة بما أودعها(2) من أسرار كلامه. اقتضت آراؤنا الشرينة أن تكون ( نتيجة ولابته في مصالح المسلمين متدمه: ورتبته بتضريح منعلق ثثائنا الشري عليه معظه: لذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي المؤيدي السيغي: لا (4)1 زالت العلماء في أيامه الشرينة رافلة في حلل زينها (4) ، مستوفية من عزيم الدهر المماطل ماضي دينها.
ان ينوف للمشار إليه وظيثة قضاء القضاة الحنفية بالديار المعرية والمسالك 1ه) الاسلامية على عادة من تقدمه في ذلك وقاعدته، تغويضسا شرعيا معتبزا مرفسيا،1، فانه فارس العلم الذي قلدناه سيف الشرع فأقام حدوده، وحمد ذلك السيف الماضي في
15 ابامنا الشرينة تقليده. وهو شموع علوم ترقى بدقائتها على مجمع ابل الساعاتي إلى اعلى
الدح. وكيف لا وحاجب العلم به قد ارتنع ولرف الدهر نرحة قد اختلج. وإن ذكر
النعمان فهو اليوم في رياف الغضل شتيته. وورد حضرته الذي ظير بين اوراق العلم 18 خقيته، إن تاخر عصره فقد زاحم بالمناكب من تقدم، ولو لم يستحق التقديم ما قدمه في مذهبه الإمام الاعظم.
فليباشر ذلك على ما ثبت من كمال(6) أدواته، وامتدت يد التبول لما عقدت عليه 1(1)11 الخنادر من جميل صنماته، والوحسايا كثيرة، ولكي في علمه ودينه - إن شاء الله تعالى * (1) الدوحة: ثوء ها: الرفعة (2) نسها: بلب: شه.
(3) اودعها: تو: أودعها الله.
4) زينها: ها: رتبها.
5) مرفسيا: ملب قا: مافيا مرفسيا.
(1) كمال: ماتطط من تو، ها.
Page 335