334

============================================================

تهوة الإنشاء الحفية(11 بالديار المصرية والممالك الشريثة المحروسة الاسلامية، بتاريخ العشر الثافي من .(2)00 ذي حجة الحرام سنة اثنين وعشرين وثمان مائة(1) : الحمد لله الذي يزيد غلماة الأمة في كل وقت بهجة وزينا. ويزين وجه التحثيق بمن إذا رنع للعلم حاجب كان لذلك الوجه والحاجب عينا. وئوفي كل مستحق ما كان له في ذمة الزمان دينا. نحمده حمد من خدم العلم الشريت في المبادئ: وانتيت الغاية إليه. وقالوا: "هذا هو المختار للهلاية والدرر تلتقط من عمع بحرئهه. وتشكره شكرا نستعين به على القضاء وأحكامد، فإله الحكم العذل واليه مرجع كل حكمر في نقضه وإبرامه: ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شيادة نرجو أن تكون عند أحكم الحاكمين مقبوله: ونشهد أن محمذا عبده ورسوله الذي عمدة الأحكام من فوائد احاديثه منقوله: صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الذين نشذوا آحكامه الشرعية واتصل هذا التنفيذ بمن تأخر من علماء هذه الأمه. ولا يبرح متصلا إلى ان يتضي الله سبحانه وتعالى قضاءه وحكمه، صلاة يظهر بها لهذه الامة ني كل وقت (4) 1*1 411 (4) زين وشرف، وسمو() إذا رامت(4) الشهب إليه دنوا قيل لهما : "هذا غاية الشرفء ، /ه) رسلم تسليما كثيرا(5).

اما بعد: فوضع الأشياء في محلها حكمة إلامية، ومنحة يظهر بها صواب الآراء

الشرينة السلطانية، وخطاب هذه الرتبة الجليلة كثيرون: ولكن لم يحصل القبول د) والايجاب إلا مع من(6) ثبت له عندنا شرف الكناءة . واعترف الفقراء إلى حقيق العلم انهم أمسوا بنوانده في قدرة وملاءه، وصسار عتيم الدهر ثانيا وقال : "هذا واحدي"1 فغغرنا له بهذه الحسنة كل إساءه: وتلت ذمتنا(1) لصلاحه وعلومه التي صي كثيرة الاتغال في (1) بقغاء تفاة الحفية: ماقط من طا، علب. ها، تو: يتفساه الخفية.

(2) بتاريخ ... ثمات ماية: قا: ني السنة المذكورة. وخلع على زين الدين انتفهني لي مادس ذي الغعدة وفرئ التقليد بتولبته التفاء ف ثامن عشر ذي الحية (والسلوك، للمتريزي4 م 510. 512، وراجع ايفسا المسدر السابق لاين تقري بردي مس 192).

(3) سمو: ثو: ها: سمؤا.

4) دامت: لب، تا: رمت.

(5) تسليما كثيرا: ساقط من قا.

(6) مع من: ها: لمن 1 ملب : من (7) ذمتنا: قا: هشا:

Page 334