Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الإنشاء 17 كتابه باليمين بعد عقد مسرته واستيغاء مكتوبه، ونشكره شكر من جانست الثنة بين عتد قبوله وعتد شمله: وميزت كلا منهما ببديع النظام. وزادهما الله تأييدا(1): .(1) وكساهما جلالا بشيخي الاسلام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو أن يتابل عتدها بالتبول والايجاب، ونشهد أن عمدا عبده ورسوله الذي تميزنا به على سائر الأمم بالشنة والكتاب: صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه المتتظسين في اسلاك عتوده : والمتناسلين الذين باهى بهم الأمم وسن لمم سيف الشنة فبادروا إلى إقامة حدوده : صلاة يسفر بيانها عن عروس الأفراح، ونهتدي بنورها إلى كل طلعة كمشكاه فيها مصباح: وسلم تسليما كثيرا.
آما يعد، فسنة التكاح ما يرحت سيوفها لقطع المحارم مسنونه، وعتودها ما زالت منتظمة بكل جوهرة مكنونه: وأبياتها من شعر ببديع يظامها ظفر بكل قرينة صالحه:
وأمى لنسمات القبول وهي عليه غادية رايحه، ما نزل ماء الارادة على جبلتها المباركة الا امتزت وربت وأنبتت غابة المراد، وزكى غرس زوجها البهيج فحمل ثمرة الغؤاد، وتالله ما برحت صصلة هذه السنة برضى الخالق عائده : وإذا زادت انفال أعرافها تضسوع لمن جمع بين النساء والمائده : فاكرم بها منة (2) من تمسك بكتابها جمع بين الكتاب والسنه.
وكيث لا وهو الكتاب الذي تفتح به أبواب الرحمة وسطوره مثاتيح دار السعادة في
الجنه. مي مقدمة لنتيجة التناسل الذي لحديث شرفه سنده وناهيك بشرف واو القسم في قوله تعالى ووالد وما ولد(3). وقد تقدم للأنبياء في سلوك هذه السنة الشريشة عظيم النبا: وهب علي كل ولي منها (4) نسمة قبول وصبا . فطويى لتاجر بايع الله تعالى فيها فربحت ثجارته واين عند خرير اخساب من الخساره، وأعرض بها عن لو الدنيا متمسكا بقوله تعالى: قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة} (5). وعلم أن شقة الدنيا مطوية فقطع بمتاطع السنة مواصيلها ونخل بحمل تناصيليا المحرره، واستخف
احمال عرفها الثاني تحزم رأيه وشد العزم وحمد عند صباح التبول سفره.
(1) تأيدا: طب: تاكبدا.
(2) منة: قا: ملة.
(3) سورة البلد 4/40.
(4) كل ولي منها: ها: كل ولي منهما: قا: كل نيي منهم.
5) سورة الجمعة 1/62.
Page 328