311

============================================================

ابن حجة الحمو 11 وكان عدة ذلك النا بيتي. وسأل المتعقب المذكور مشايخ النن الكتابة على ما انتتاه فأجابوه إلى ذلك.

(1) فكتب الشيخ الامام العلامة بدر الدين محمد البشتكي،:

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (2) خذ العفو وأمر بالعرفب وأغرض عن الجاولين) (7) سبيل من كان هذا مبلغ علمه، ونهاية نشره وتقلمه، أن يحمد الله تعالى على العافية مما ابتلاه، ويكثر العاقل شكره على ما أولاه: وإنما قالوا : "كفى المرة فضلا (3) أن تعد معايبه،، ولا من سخمت(1) صفحات الصخف مثالبه، وزين له سوء عمله فرآه حسنا، وحمل اقوال (4 الناصحين له على حسد الاكفاء والقرناء ، وأقسم لو جمع كل عوس فاه به كل ممنون : لأربى ما في هذه المجلدة على ما لم من فنون، ولغدت ستطاتهم بالنسبة إلى محاسنها في النجوم. وما استغام له هوسها في التخوم، إك كان قصد(5) بتحريف هذه الالفاظ 45 12 والأوزان أن يضحك الممدوح فتاد بلغ النيايه. وليس في عصره من يباريه إلى هذه الغايه، وإن أراد أن يعترف بأنه حيوان ناطق: فما أظن يرضى بهذا ولا الحيوان الناهق.

ولقد مال على نفسه هذا السائل يتتبع هذه المجاهل التي ما سمعها آحد من الناس، إلا ()1 15 واستعاذ بالله من شر الوسواس الخناس. فلست أرى لناضل آن يترك ما هو بسبيله(، من (7)0 الحسنات والاحسان: مويشغل نتسه بمثل هذا الذيانه (1). ولو لم يكن من حلم مولانا السلطان إلا الاغضاء عن سقطها: وخرابات أبياتها وغلظيا: لكثاه حلما ومثويه : ويعد 18 ذلك من حسناته المكتوبه، فضلا أن يغمر قاثلها بالذهب: و أن يذكر مع أهل الأدب والرتب، ولله در القائل: [من البسيق) (1) البشتكي : ق: البشنكي اعزه الله ، تو: الشتكي رحمه الله تعالى وعنى عنه " تا: البشتكي ما مسورته: (2) سورة الاعراف 19977 (3) نفلا ق: نو : نيلك . راجع محمع الامثال للميداي 159/2.

(4) كذا ي الاصول.

(5) نصد: تا: تسده (1) يبيله: فى: لسييل (7) ما بين التجمتين ساقعذ من علب.

Page 311