310

============================================================

111 تهرة الإنشاء بين خشن البضيرة وخشن النظر: موفضائله التى إذا هززنا لما جذغ الثناء "فالتمر لا هدى إلى هجر"ه(1) ، والوصايا كثيرة ولكن سار في الأمثال العربية ، "أن الحكيم إذا ارسل لسداد آمر لم يفتغر المرسل معه إلى وصيةه. لا زال المترنم ينشد عند ذكر معاليه ذي (2)1 المعالي فليعلون من تعالى (2) ، وزاد الله تاريخنا المؤيدي بمحاسن إنشائه جمالا: وبأبدار فضائله الزادرة كمالا.

والاعتماد "على الخط الشريف اعلاءة11 (167) ومما اتفق أن التاضي بدر الدين محمود العيني نافلر دواوين الاحباس المبرورة: نظم (4) ارجوزة في سيرة مولانا السلطان المالك الملك المؤيد = خلد الله ملكه(10 - وستاها بالجوهرة وعدة بيوتها أريعة الاف وثمانماثة بيت سوى ما استشها به من شعر المتنبي وغيره، واجازه على ذاك جائزة جزيلة. وثم بعد آيام وقع ذكرها بين يدي مولانا السلعطان نصره الله تعالى(5) - فأعاب نظمها من حضر المجلس من العلماء فأمر - آيده الله (5)1 تعالى - أن تتعقب هذه الأرجوزة جماعة من العلماء الأدباء وأن يكتبوا(6) ما يجدونه من الخطا ليقابله بحضرتهم ام عكس ذلك. فكتب شيخ الاسلام الشيخ الإمام العلامة

القدوة(17) شبهاب الدين بن حجر الشاقعي - أعزه الله تعالى - كتابا ضمنه ما وجد(8) من بيوت الأرجوزة خرابا، وما ادعى فيه ناظمه أنه معقر بالوزن وكان في الحقيقة يبابا.

(1) ما ببن التجمتين ساقعط من لب: (2) ليعلون من تعال: علب: تو، ها: فليعل من قد تعال "ق: تلبقل من قد تعال.

(3) ما يين النجمثين ماقط من ملا وأمقط ناسخ نسحة تا الجملة بأكملها وكنتب مكانها ولن شاء اللد تعال.

(4) خلد الله ملكه: قا: رحه الله (5) بين بدي.. الله تعال: قا: بالحضسرة الشريفة (6) وآن يكتبوا: قا: ويكتبون (7) شيخ الاسلام ... الثدوة : قا: الشيخ الإعام العلامة الغدوة: ساقط من فى : (8) وجد: فى: وجده1تا: كان

Page 310