وحكم العقيلي على هذا الحديث بقوله: "لا يتابع عليه من حديث الزهري، وأما الكلام فيروى من غير طريق الزهري كله بأسانيد صالحة".
العلة الثانية: الانقطاع بين جعفر بن برقان والزهري. وهذا الانقطاع مصرَّح به في إسناد النسائي وأحد إسنادي أبي داود، فإن إسناده عندهما: أن جعفر بن برقان قال: بلغني عن الزهري. ولذا قال أبو داود: "هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو منكر".
فمما سبق يتبين أن هذا الحديث عن ابن عمر ﵄ ضعيف منكر. والله أعلم. والحديث محفوظ عن غير ابن عمر ﵄.
ومما ورد في هذا الفصل أيضًا:
(٥) حديث أنس بن مالك ﵁، وقد تقدم١.
(٦) حديث أبي هريرة ﵁، وسوف يأتي٢.
(٧) حديث عمران بن حصين ﵁، وسوف يأتي٣.
١ تقدم برقم (٩٠) .
٢ سيأتي برقم (١٦٦) .
٣ سيأتي برقم (١٨٣) .