351

============================================================

الفرجيات الذي على التجار السنجاب(1)، وهجموا حتى البيوت، ولم يدعوا على أحد فرجية إلا وأخذوا سنجايها وبلغه أن التجار تكلموا في أمر هذه الواقعة، فعرف السلطان عن التجار أن ثم تجار كثيرة مرابين، 14 ووأنهم // قد أكسروا الأمراء والجند، وأن يعاملوا الناس بالربا، وصار لهم مالية عظيمة، وكان السلطان قد طلب منه ذلك اليوم عشرة آلاف دينسار، وعرف السلطان آن عنده خشب وحديد وأصتاف يبيعها عليهم، فرسم له (أن] يفعل، فسير طلب ساير التجار من مصر ومن القاهرة، والذي عرف أنه متمول، وله قنرة فطلب ابن السابق العنبري(4) والحكيم العنبري وابن الرملي والكركي وابن الكعكي وجماعة من المعروفسين بالمعاملات مع الناس، وكتب باسم كل منهم الفي دينار وثلاث آلاف واقلها الف واتفق له من الأمور الغريبة مع هؤلاء في هذه الواقعة أمر غريب من التتميم ، فان الحساج [ آل] ملك قام في حق ابن الرملي قيام كبير، فعرفه السلطان آن هذا يتحضر بتجارة كثيرة على جاهك، ويبطل الحقوق الذي للسلطان كما عرفه النشو، وقام قوصون في حق ابن الكعكي وغيره، ولم يلتفت إلى أحد إلى ان قامت ست حدق وست ملكة مع أم(3) أنك في حق شخص من تجار مصر، كان النشو طلب منه الفي دينار وأخذها وأعطاه عوضها خشب، وكان الرجل متصل بجارية من جواراي]) خوند (طغاي) . ولما دخل السلطان إليهم لاموه وعرفوه 14ظ أن النشوقد ظلم الناس، وعرفوه أمر الرجل، وانه اعطاه خشب بألفي (1) العبارة مضطربة، وصوابها: ويأحذوا ما على فرجيات التجار من فرو السنجاب المقريزي .412:22 (4) كذا في العيني (17/2911: 108و) ؛ وفي الشجاعي (1: 13) : "ابن سابق الغزي" .

(2) خوتد طغاي، وقد سيقت ترجمتها في الصفحة 136، حاشية رقم 4 ملاحظة: ورد على هامش الورقة 141ظ العارة التالية ووقتل ابن العجمي بالمقارع على باب بيتسه المجاور لدار الدويدار يرحبة باب العيده وهي بخط ختلف ولا تنسجم ومقتضيات

Page 351