350

============================================================

الحال، ولم يحصل للنشوغرضه وفيها وقف للسلطان القاضي جلال الدين من نزوله من على المنبر من جامع القلعة وباس يده يسيب ولده عبدالله، وعرف السلطان أن زوجته قد وضعت ولدأ ذكرأ ، وأنه سأله أن والده يسأل صدقات السلطان في حضوره الى مصر ويعود إلى الشام، وكان قد دخل قبلها على بشتك وقوصون آن يساعدوه في آمره(1) ولما تكلم مع السلطان ساعدوه، ورسم السلطان بحضوره إلى مصر. وكان السبب الموجب لنفيه أنه كثسرت فيه اظ الشكوى (/ من الناس ومن الأمراء ومن ساير الخلق، فإنه زاد وافحش واساء العشرة، وبلغ من آمره غيه الخيل والسباق، وشاكل الأمراء والرعية في مماليكهم وأبناء الناس، والسلطان يسمع عنه تلك الفواحش، ويستحي من أبوه . وقوي الأمر عليه إلى آن نفاه دفعتين من مصر ثم يعود ، وفي العودة الثانية عمر دارا بجوار دار أبوه بجزيرة الفيل ، وكان أبوه دخل على نايب الكرك، وسأله شراء دار شمس الدين ابن الأطروش(2) ، فاشتراها بعشرة آلاف درهم فلما حضر ولده أنشأ بجواره دار واوسع في آمرها، وعظم شأنها واحضر إليها ساير الصناع المعروفة، وجلب لها ساير المرخمين، وشاع خبرها وعظموه في عين السلطان، وزاد الأمر إلى آن رسم بخروجه من مصر، وأقام مدة، ثم اتفق من سؤال آبوه فيه، فرسم وره ذكر واقعة التجار(4) واتفق في هذه السنة عدم القماش من الخلع، وعدم [فرو](4) السنجاب حتى لم يوجد شيء، وأمر النشو آن ينزلوا القياسر، وياخذوا (1) راجع ما ورد في الورقة 35ظ.

(1) سبقت ترجمته في الصفحة 176، حاشية رقم 3.

(3) نقل العبني هذه الواقعة نصا كها وردت في اليوسفي.

العن 17/2911: 107ظ- 108ظ.

(4) ما بين الحاصرتين من المقريزي */2: 412 .

Page 350