Nuzhat Nazir
============================================================
و في نفسها من قتل ار أبوها وآخوتها، وعلم ذلك عند الله تعالى، وحضر الى مصر. من مصنفاته في بنت جوبان زوجته من شعره بالعربي، فإن اكث تصانيفه كانت على قاعدة العجم ولسان المغل، وأخبرني بعض المطربين الذي كان يجالسه أنه لما صنف بالعربية عنى هذه الأبيات : يسا ساكنا بفؤادي يسا من تملك قلبي يكحل برقاد من بد بعدله جفنى يسا مالكا لقيادي واك آنسحل جسي ن بعد هسذا البعساد فسامين عسلي بسوصل، وله:
يا فاتن السبرايا يا سسالب القلوب يا كامل المسعسان ل الهوى نسصي بي يرت پسا فدى يسا نش سى ناعطف على المفى وتوفي وعمره ثلاثة وثلاثين سنة، وحكم الشرق قريب العشرين سنه واختلفت بعده وأيضا توفي الأمير شهاب الدين (1) صاروجا نقيب الجيش، وكان موته فجأة، فإن السلطان كان في الصيد(2) بذلك البر، وكانت عسادته قبل نزول السلطان يقف على الطريق وينزل الناس منازلهم، وعند وقوفه، وهر على ظهر فرسه، مال إلى الأرض وأنزلوه، فتوفي على الأرض، وحمل إلى المدينة(3)، ودفن بتربته خارج باب القرافة، وولي تقابة الجيش بعده (1) كذا؛ وفي الصفدي (الواني 16: 225 - 246) وابن حجر (2 : 197 -198) وصارم الدين صاروجاء؛ وفي المقريري (2/2: ه40) هشهاب الدين أحمد ابن صاروجاه.
(2) كذا في المقريزي؛ وفي الصفدي *الصعيده.
(3) المقصود: مدينة القاهرة
Page 336