335

============================================================

وكسان خربندا ملك بعد آخوه محمود غازان منة ثلاث وسبعماية، وتوفي سنة سبع عشرة(1) وسبعماية، واتفقوا على تولية ولده أبو سعيد، فتولى الملك وحكم دولته الأمين جوبان، وملك هو وأولاده حكم الأردو وساير الأقاليم، الى أن اتفق له ما اتفق من القتل . وكان أيو سعيد رجل مشغوف باللهو والطرب وكتم ذلك إلى أن تمكن من قتل جوبان وأولاده، فاشهره واشتغل بالشراب، واجتمع بالملهى وطلب المطربين من بغداد وغيرها وجمعهم عليه، وأخذ عنهم صتعة العود وغيره من الطرب، وأجاد في صنعته إلى ان صنف الأقوال المطربة، واستخرج الطرب، وأخذوا عنه أهل الشرق، وكان يغني باجتماع القضاة والملهى في مجلسه، وتاه في اللهو، وذكر عنه جاعة كثيرة أنه كان قد حرم أمر النكاح الا في بعض السنين . وكان مشغوف بهوى زوجته بنت جوبان بغداد خاتون(2)، وكانت من الوجوه المبدعة بالحسن لم يكن في بنات المغل أحسن منها . وذكرت جماعة كثيرة أنها كانت تكره أبو سعيد لقلة نكاحه وقلة التفاته إليها، ونقلوا آنها بذلك السبب قتلته، وربما كانت قد تعلقت بأحد ابناء المغل والثانية [مام(3) العراق لسواهم.

انظر ترجمته في: الذهبي، ذيول: 191 - 192؛ الصفدي، الوافي 10: 342 - 323؛ ابن كثير14: 173؛ ابن حبيب، تذكره 2: 271- 272، ودرة 2: 248 و؛ ابن خلدون 4/5: 944؛ المقريزي404:2/4؛ ابن قاضي شهه، نسخة دار الكتب: 11ظ؛ ابن حجر 2: 137- 138؛ ابن تغري بردي، النجوم 9 : 309. وانظر أيضا: 01 616862616 1176dlde0 127 .112 [بن و (1) الأصل: "تسع عشر"، وهو حطأ، والتصحيح بعد مراجعة (r1. 141164)14 10111 والمصادر المعاصرة للحدث (2) وي معرض إشارته إلى مشاركتها لزوجها في الحكم، يقول ابن فضل الله (ممالك بيت جتكزخان: 67) " قاننا ما رآيتا في زماتتا، ولا سمعنا عمن قارب زماننا آن امراة تحكمت تحكمهاه قتلت بعد وفاة زوجها بمعرقة آربا كاؤون سته 1336/732.

المقريزي 2/6: 406؛ ابن حجر 1 480: 224 117.6 0 .1166.6( (3) ما بين الحاصرتين اقتضاها الياق 29

Page 335