313

============================================================

انسب، فعرفوا أستادار[ بشتك ](1) أن الأمر يمشي على خير، والباب يستد، ولا تجعل التشوعدوك، واتفقوا معه أتهم يسدوا الباب في أمر ذلك عند السلطان ووافقهم عليه وعند وصولهم عرفوا النشو مسا رأوه، وأن الكلام في ذلك ما يؤثر خير، فسكت .

ولما دخل لولو والوالي عرفوا السلطان انهم كبسوا البلد، ووجدوا فيها تقدير الفي جرة، وهي بسبب النصسارى المقيمين في الكنايس يعملوها كل سنة، ويزنوا الحق الذي على العتب، وأنهم لم يجدوا شيء غير ذلك، وسدوا الباب على السكوت، فلم يمهلهم النشو غير جمعة أيام، وطلب بعض ممساليك الخازن كان يجبي أملاكه يسمى بكتوت. وكان بشتك قسد أخذ من ماليك الخازن جماعة منهم إسماعيل عمله أستادار، ومنهم هذا الرجل عمله مشد الشونة، فطلبه النشو[ وقال له ](2) : " انت للخازن عندك ذهب وداعة ؟" واخافه، وقال له: "ما يسام إلا إن فعلت الذي أقوله لك ؟ه، وعرفه يقول مرافعة في ديوان(3) بشتسك / 12 ووأستاداره(4)، وكتب له اوراق، وعرفه الكلام فيها، وفهم الرجل مضموشها، وكان في نفسه من المناحس والظلمة، وقوى نفسه وأوعده بأمور كثيرة من ان يكبره، وأنه لا يرجع عن قوله، واول ما يكون كلامه مع بشتك، فركب الرجل إلى بشتك وهو في الاصطبل، واستأذن عليه، فأذن له، فعرفه آن معه نصيحة يقوها خلوة، فطلبه إليه وأجلسه، فأخذ يعرف ان ديوانك وأستادارك أخذوا من الخصوص(5) خمس آلاف إردب وخمسين الف درهم نقرة، وأخذوا من بيع الشونة تقدير ماية ألف درهم، وأن (1) اما بين الحاصرتين اقتضاه السياق.

(2) يقصد ايراهيم جمال الكفاة راجع ما يلي في الصفحتين 314 - 315.

(3) ويدعى إسماعيل.

(4) راجع. الصفحة 314، كما سيرد فيما يلي (4) لعل المقصود قرية الخصوص من قرى مديرية القليوبية الحالية الواقعة شمالي منية الشيرج وعلى مقربة منها، كما جاء في الخطط التوفيقية لعلي مبارك.

Page 313