303

============================================================

من موافقته قوى ظهره وعزمه، ويلغ ذلك للامراء الذي اجتمعوا عليه، فقوي جاشهم، وشاع آمرهم بذلك، قبلغ المقصود وركب بعض آمراه (/ 114 ظاالى نواحي بغداد يستجلب المغل وينفق فيهم، وحضرت القصاد من جهة ابن سوتاي(1)، وأخبروا بما اتفق وما بلغهم من أمر صاحب مصر، وقد جرد له عسكرا وربا يدخل ويعدي الفرات، ويكون من خلفهم إعانة عليهم، فطلب أخوته وعرفهم الحال، واتفق أمرهم أنهم يركبوا إلى جهة الشيخ حسن(2)، وكان هذا الرجل قد حكم الأردو وصار له صورة كبيرة فيه وأطاعته الأمراء، واجتمع عليه أولاد دمرداش، وبعد ايام ركب علي باشا من بغداد قاصدا أولاد سوتاي، وسبقت القصاد، وأخبروهم بذلك فركبوا مع جماعتهم، واجتمعوا مع الشيخ حسن، وعرفوه الصورة السذي اتفقت لعلى باشا من موافقة الملك الناصر له، وأنه يجرد له عسكر لنصرته، فاقتضى رايه ان كتب للسلطان كتاب يعرفه: "أننا بلغنا أن السلطان يساعد علينا لعلى باشا، وإن نحن كنا أحق بهذه المساعدة، فإن على باشا غريب منك ونحن من عصبتك ومن أهل بيت وقربتي منك"، وعرفه نسبته إلى ام السلطان(2)، وذكر له أشياء من أمرها ، "وإن نحن من (1) طغاي بن سوتاي المغلي. ولي دبار بكر بعد وفات ابيه سنة 732/ 1342، حارب علي باشا وقتله. مات يوم عاشوراء سنة 4/744 حزيان 1343، وقميل 743 الشجاعي 1 267؛ المقريزي 3/4: 60. ابن حجر 2: 220 - 221.

(7) الشيخ حسن بن حسين بن اقبغا الجلاثري المعروف بالشيخ حسن الكبير، من اقارب القان أبي سعيد (ابن عمته)، عينه هذا الاخير نائبا له بعد مقتل جوبان وأولاده، وهو الذي اسس الدولة الجلائرية بفارس بعد وفاة أبي سعيد سنة 736. قتل ببغداد سنة 757/ 1373 - .1374 (4)ابن حبيب، تذكرة 2: 317؛ ابن خلدون ه/ه 1167 - 1169؛ الميني 26 115_ 116، لبن بول، طبقات سلاطين الاسلام: 227 - 229؛ 11.171 11fIaIer .-119. 111dr -11210 هي خوند اشلون "نه آبنة الأمير شكاي المغلى الذي وفد إلى الديار المصرية سنة 1277/675 أيام الظاهر بيرمن، وقد تزوجها المتصور قلاوون يوم عرفة سنة 1282/281.

ابن شداد، تاريخ: 153؛ المقريزي 3/1: 2709 824111022

Page 303