Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
2981 ازهة الارواح ( أخبار الإسكندر الملقب بذى القرفين) ج -.
بالناعة، فانه من لم يكن له قناعة فليس المال معينه1 و إن كير ، وقد قال أوميرس الشاعر : لا مال تلفى عند ترك القناعة، ولا خير في المرء إذا لم يكن قنعا . و اعلم آنه من علامة تنقل الدنيا وكدر عيشها ان لا يصلح منها جانب إلا بفساد جانب آخر ، فلا سبيل لصاحيها الى الاستعزاز إلا بالإذلال ولا إلى الاستغناء إلا بالافتقار . واعلم ان الدنيا ربما أصيبت بغير حزم فى الراى ، ولا فضل فى الدين ل ان أصبت حاجتك منها وانت امخطيء، وادبرت عنك وانت صيب ، فلا يستخفنك ذلك إلى معاودة الخطاء وججانبة الصواب لا تضنن على الناس بما ترغب فيه ولا تأتى إليهم ما تكره أن يق اليلك . فقاتل هواك، واقصر رغبتك، واكفف شهوتك ، واحلل الحقد من قلبك ، وطهر من الجسد جوفك ، واقيض إليك املك ان بسط الامل مقساة للقلب ، ومشغلة عن المعاد ، وليكن مما تستعين ابه على إطفاء الغضب عليك ، بأن الزلل لا يخلو منه أحد، و به وقع
احبك ، و لعل عدوا لك حمله على ذلك ، فان أطعت هواك فى آخيك الذى أتى عليه الذى أنى على يديه الذنب إليك ، فقد آشمت عدوك1.
ابك، فظاهرته على أخيك ، ومكنته من بغيته ؛ فما أحقك ان تقضى طاعتك له هلكه ومصيبتك له سلامة ، وهو هواك : و لعلك مس الا إسكندر آن ترى آن عقوبتك تنكيل فى الذنب آو زيادة فى الأدب (1) كذا، و لعله : مغنيه (2) بهامش الأصمل : تلفى أى تضم الشىء بالشى 265 ضم شيء اليه و وصله به
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360