292

انزهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -.

ف القدر . فان فعل المذاكرة عزيز زيادة عند من يقصد الحكمة قبلنا قوم ليس بنا عن اجتماعهم معه غنى له عن شرح الحكمة ومثانا المرفة ما يفى سعادة جدك آيها الملك ، و ما مكن لك دليل على زيادة ذلك لك أولا وآخرا " .

ف لا وصل الكتاب إلى فيلقوس الملك حمد ذلك من الحكيم، تم دعا ابالقواد وأهل النجدة والباس وأهل القدر ، فعقد لابنه البيعة فى أعناقهم أطرا ذكر نفسه عندهم ، وجدد لهم العطايا والمواهب ، وكتب الى جميع عماله وأعماله ما له عليهم ذلك ، وصححه : ثم كتب إلى أرسطو يعلمه ذلك ، ووجه بابنه الإسكندر إليه إلى أئينس ، فقبله أرسطو أحسن قبول وقصد نحوه حتى بلغ الغلام حيث ظن به ورجا أن يكون الخلف 0 الصالح بعد أبيه / بذلك3 خمس سنين ينمو أحسن نمو، وبلغ أحسن /293 المبالغ : ونال من العلم والفلسفة ما لم يبلغه أحد من أقرانه ولا من

أهل زمانه ، ثم أن آباه إعتل علة خاف منها عسلى نفسه ، فكتب إلى أرسطو يعلمه ذلك ويسأله القدوم عليه بابنه ليجدد العقد الذى عقد له لا ورد الكتاب على أرسطو قدم عليه بالإسكندر وقد زيته من العلم15 باحسن زينة . فدخل على الملك فأمر بتقديم مجلس أرسطو وأحسن المكافأة على ما كان منه فى ابنه ، وجمع* أهل العسلم وأرلى المعرق (1) بهامش الأصل : مثان أى مكان الانعطاف (2) بهامش الأصل : اطرأ جذد وطيب وأحسن الثناء (3) كذا (4) بهامش الأصل : العوض 291 (5) بهامش الأصل : و جعل

Unknown page