287

ازنة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج1 4 286/ الحكيم : اين الشعر من الحكمة؟ قال : إن أردت الملق1 و حلاوة الكلام فالشعر، وإن أردت الحق وصحة الكلام وصدقه فالحكمة، الان الملق حلو والحق مر.غضب الإسكندر على بعض الشعراء فأقصاه فرق ماله في الشعراء، فقيل له : قد بالغت أيها الملك فى عقوبته، قال : نعما أقصانى إياه جرمه ، و تفرقى مالة في أصحابه لئلا يشفعوا ف ي . وبلغ الإسكندر موت صديق له فقال : لا يحزنى فرته كما يحزننى

ان لم أبلغ من بره ما كان أمله منى . فأجابه ملتمس، فقال : أيها الملك!

ما أشبه قولك بقول بالبت حيث أصابته الطعنة وهو يجود بنفسه ويقول: اما يحزنني موني كما يحزنى على مافات من إظهار بأسى وبلانى للعدو.

1 دخل مان المهلبى على الإسكندر ، فقال : مرلى أيها الملك بعشرة آلاف ارهم، فقال : ما أيسر ما طلبت ! فقال : سالت آيها الملك على قدرى عطيتك على قدرك . فأمر له بعشرين ألف دينار .سال لتكن عط الإسكندر جلسامه : بأى شىء يكتسب الثواب ؟ فقال ديوجانس : بفعل الخيرات ، وإنك لتقدر أيها الملك ان تكسب فى يوم واحد ما تكسبه: 15 الرعية فى دهرها . سأل الإسكندر حكماه الهند : لم صارت السنن او الشرائع قليلة فى بلدكم ؟ قالوا: لإعطائنا الحق من أنفسنا ولعدل ملوكنا علينا . و سأل حكماء بابل : أيما ابلغ عندكم : الشجاعة أم العدل؟

287 اقالوا : إذا استعملنا العدل استغنينا عن الشجاعة (1) بهامش الأصل : الملق : التودد و التلطف (2) بهامش الأصل : قال رانا

286

ا

Unknown page