275

ج-1 ازنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين ) كما أمرها الاسكندر في كتابه، وأحضرت له النساء . فلما وضع الطعام ايين يديها أقسمت عليهن أن لا ياكل من طعامها امرأة دخل بيتها ان أو أصابتها مصية ، فلما سمعن1 ذلك أمسكن عنه وقلن2: كلنا خل بيوتنا3 الحزن ، فقالت روقيا : ما لى أرى النساء حيارى! إى ه أظن؛ أن البلاء والحزن قد دخل عليهن أجمعين مثل ما دخل على، : القد ولت الدنيا عنى ، وههد الزمن ركى وأذعنت بحلول الزوال والدوام 273/ لبارتي" الكل ، الحى الذى لا يموت ، ولا يزول / ولا يفنى، وكل امضعة فللموت تربى وللفناء8 تغذى ، وإلى الثكل تصير* فما العوض امن فراق الحبيب وتمرة القلب ومنى النفس ، ما أرى فى الدنيا وطنا10 ولا مقرا بعد هلاكه إلا أن أهيم مع الوحوش إلى آن يكرمنى البارق فالحق11 بدار الحبيب و ملك12 [و - 12] له تسع عشرة سنة ، وكانت مدة ملكه سبع عشرة سنة10 ، منها سبع سنين محارب ، وتمان سنين مظهر10 بغير حرب، وغلب اثنتين وعشرين أمة وثلاث عشرة عشيرة من 16عشائر قومه13.

ويقال : إنه فى ذهابه من المغرب إلى المشرق طاف الدنيا فى سنتين (1) في م وس : سمعوه (2) في م : قلنا (2) في م وس : بيوتها (4) فى س : أري (5 -5) في م وس : هذا الوهن (2) في س : اوعبت (7) فى م وس : 2 البارى (8) فى م : للقتا (9) في م : يصير (10) فى م : وطفا، و فى س؛ وطقا (11) في م وس : باللحوق (12) في م : ملكه (13) زيد من م س (14) زيد فى م : وكسرا (15) في م : مطمين (16-16) في م : عشأره.2 م 274

Unknown page