274

ال زهة الارواح (أخبار الإسكفدر الملقب بذى القرنين) ج -1.

قام زعيم القوم فقال : هذا يوم عظمت العبر فيه ، و كسف: الملوكك ه3، وأقبسل من فره ما كان مدبرا، وأدبر من مخيره ما كان مقبلا ، فمسن كان باكيا على ذلك فليبك؛ و من كان متعجبا فلفيتعجب ؛ ثم أقبل على الحكماء فقال : ليقل كل امرنى منكم قولا اكون * للخاصة معزيا6 ، وللعامة واعظا ، ففعل ذلك ؛ وحمل تابوته إلى الإسكندرية ، فلما قرب من البلد أمرت له " بأن يتلقوه 8 بأحسن ية، ففعلوا ا ذلك : فلما آدخل التابوت عليها قالت : العجب يا بي/271 ال بلغ10 السماء حكمه11 ، و أقطار الأرض هلكه ، ودانت له الملوك انوة، كيف هو اليوم ناتم لا يستيقظ، 12 ساكت لا يتكلم ؟ فمن ذا يبلغ اسكندر عنى فيعظم حياؤه مني ويجود منزله13 عندي14 فانه قد "وعظنى 10 فاتعظت15 و عزاني فتعزيت : صبرت ، : لو لا أنى16 لاحقة به ما فعلت ها16 لفليك السلام. يا بنى حيا وهالكا ، فنعم الحى كنت ونعم الهالك أنت او حضرها الحكماء ونطقوا بالحكمة والموعظة كما 7) نقله الاولون ، ثم أمرت ام إسكندر بدفن تابوته17، 18 قدفن بالإسكندرية ، ثم صنعت طعاما18 (1) في م وس : كشف (2) من م وس ، و فى الأصل ؟ عنه (3-م) فى م املك فابيك (4) فى م : فيتعجب (5) من م؟، وفى الأصل وس : يكن (6) في م س : معربا () فى م بياض (8) ف م : يقلقوه (9) في س : قال ، وفى م: فقال (10) في م وس : بلفت ((1) في م وس : حكمته (12) زيد فى م وس: و(13) من م وس ، و فى الأصل : منزلته (14) فى س : غيرى (15 س15) ف : وعدني فاطعت (16) زيد فى م : له (17-17) في م : نقل من سلف تم أم ابالتابوت (18 -18) من م رس ، و فى الأصل : فى الإسكندرية وإحضار طعام 273

Unknown page