229

الذي لا يوصف بالتغاير.

قال الباقر عليه السلام: الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه.

قال: وسئل علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام عن الصمد، فقال:

الصمد الذي لا شريك له ولا يؤوده حفظ شئ ولا يعزب عنه شئ.

4 - قال وهب بن وهب القرشي: قال زيد بن علي زين العابدين عليه السلام:

الصمد هو الذي إذا أراد شيئا قال له: كن فيكون، والصمد الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند.

5 - قال وهب بن وهب القرشي: وحدثني الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه عليهم السلام أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليهما السلام يسألونه عن الصمد فكتب إليهم: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا تخوضوا في القرآن، ولا تجادلوا فيه، ولا تتكلموا فيه بغير علم، فقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار 1)، وإن الله سبحانه قد فسر الصمد فقال: (الله أحد. الله الصمد) ثم فسره فقال: (لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). (لم يلد) لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج <div>____________________

<div class="explanation"> وهو مبدؤها.

1) قال في النهاية: أي لينزل منزله في النار، يقال: بوأه الله منزلا، أي:</div>

Page 236