Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
قال الباقر عليه السلام: الأحد الفرد المتفرد، والأحد والواحد بمعنى واحد 1)، وهو المتفرد الذي لا نظير له، والتوحيد الاقرار بالوحدة وهو الانفراد، والواحد المتبائن الذي لا ينبعث من شئ ولا يتحد بشئ، ومن ثم قالوا:
إن بناء العدد من الواحد وليس الواحد من العدد 2) لان العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين فمعنى قوله: الله أحد: المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والإحاطة بكيفيته فرد بإلهيته، متعال عن صفات خلقه.
3 - قال الباقر عليه السلام: حدثني أبي زين العابدين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام أنه قال: الصمد الذي لا جوف له والصمد الذي قد انتهى سؤدده، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب، والصمد الذي لا ينام، والصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال.
قال الباقر عليه السلام: كان محمد بن الحنفية رضي الله عنه يقول: الصمد القائم بنفسه، الغني عن غيره، وقال غيره: الصمد المتعالي عن الكون والفساد، والصمد <div>____________________
<div class="explanation"> 1) هذا بالنظر إلى إطلاقهما عليه تعالى، وأما بالنظر إلى مفهوميهما.
فقال الرازي: ذكروا في الفرق بين الواحد والأحد وجوها، أحدها: أن الواحد يدخل في العدد، والأحد لا يدخل فيه. وثانيها: أنك إذا قلت: فلان لا يقاومه واحد، جاز أن يقال لكنه يقاومه اثنان، بخلاف الأحد. وثالثها: أن الواحد يستعمل في الاثبات والأحد في النفي (1)، انتهى.
2) هذا هو أحد القولين عند أرباب الحساب، وقالوا: هو كالجوهر الفرد، فإنه غير جسم وإن تألفت منه الأجسام، والقول الآخر أنه من الاعداد</div>
Page 235
Enter a page number between 1 - 1,019