268

الثاني: قال الأعشى (1):

وقال الفرزدق (3):

أنا الذائد الحامي الذمار وإنما

يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي

ولا يتم مقصود الشاعر إلا بالحصر.

الثالث: لفظة «إن» موضوعة للإثبات و«ما» للنفي حالة الانفراد (4) فيبقى الوضع حالة التركيب، وإلا لكان التركيب مخرجا للألفاظ عن معانيها، وهو باطل قطعا.

ولأن الأصل البقاء على ما كان.

وإذا تقرر هذا فنقول: لا يمكن تواردهما على معنى واحد، وإلا لزم التناقض، بل لا بد من محلين: فإما أن يكون الإثبات واردا على غير المذكور،

ولست بالأكثر منهم حصى

وإنما العزة للكاثر

Page 328