210

فانصب. وإلى ربك فارغب (1).

وكقول بعضهم: حتى عاد تعريضك تصريحا وتمريضك تصحيحا.

وللمطابقة، وهي: الجمع بين الشيء وضده كقوله تعالى: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم (2).

وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «خير المال عين ساهرة لعين نائمة» (3).

وللمجانسة، وهي: أن تورد كلمتين تجانس كل واحدة صاحبتها في تأليف حروفها، كقوله تعالى: وأسلمت مع سليمان (4).

وقال معاوية لعبد الله بن العباس: ما بالكم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم كما تصابون في بصائركم (5).

وللمقابلة، وهي: إيراد لكلام ثم مقابلته بمثله، إما في المعنى

Page 270