وليس كذلك.
قوله: التفهيم إنما يكون (1) بالنقل.
قلنا: ممنوع بل بالتكرير والقرائن، كما قلناه.
البحث الرابع: في اشتمال القرآن على المعرب
ولقد يناسب ما نحن فيه الكلام في أن القرآن هل اشتمل على كلمة غير عربية أم لا؟
فأثبته ابن عباس وعكرمة (2).
ونفاه الباقون.
والأقرب الأول.
لنا وجوه:
الأول: اتفاق النحاة على أن مثل إبراهيم وإسماعيل غير منصرف، للعجمة والعربية.
الثاني: أن القرآن قد اشتمل على «مشكاة» وهي هندية و«استبرق» و«سجيل» وهما فارسيان، و«طه» وهي نبطية، و «قسطاس» وهو رومي.
الثالث: قال (عليه السلام): «بعثت إلى الأسود والأحمر» (3).
Page 259