185

المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الحامل لها.

الثاني: تخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة المشتقة من الدبيب، واختصت ببعض البهائم، والملك مأخوذ من الألوكة وهي: الرسالة، واختص ببعض الرسل، والجن من الاجتنان واختص بالبعض، والقارورة لما يستقر فيه الشيء، والخابية لما يخبأ فيه، واختصا بالبعض.

فالتصرف عرفا إنما هو على أحد الوجهين، فلا يجوز إثبات ثالث، وإنما كانت هذه حقائق عرفية، لوجود علامات الحقيقة فيها.

وأما [العرف] الخاص، فهو ما لكل قوم من العلماء من اصطلاحات اختصوا بها، كما اختص الفقهاء بالنقض والكسر (1) وغيرهما، والمتكلمون بالجوهر والعرض وغيرهما، والنحويون بالرفع والنصب وغيرهما، وهو معلوم قطعا.

البحث الثالث: في الحقيقة الشرعية

وهي اللفظة المستعملة شرعا فيما وضعت له في ذلك الاصطلاح وضعا أولا، سواء كان المعنى واللفظ مجهولين عند أهل اللغة، أو معلومين، لكنهم لم يضعوا اللفظ بإزاء ذلك المعنى، أو كان أحدهما معلوما والآخر

Page 245