حيث عروض التركيب، ولا شك في أصالة الإعراب من هذه الحيثية، ونظر الاشتقاق في الاسم من حيث الوضع الإفرادي.
قلت: فالفعل نظرا إلى الوضع أصله الوقف، فإنهم نصوا على أن أصل الفعل البناء، وأصل البناء الوقف، فكيف تصير حركته العارضة البنائية أصلا؟
أو يقال في المثال: ضرب من الضرب.
الثاني: زيادة الحرف فقط: كاذب من «الكذب» زدت الألف فقط.
الثالث: زيادتهما معا طالب من «الطلب» زدت الألف وحركة البناء.
الرابع: نقصان الحركة فقط: حذر من «حذر» نقصت حركة الراء للبناء.
الخامس: نقصان الحرف فقط: خف من «الخوف» نقصت الواو فقط.
السادس: نقصانهما معا: عد من «العدة» نقصت الهاء التي هي عوض الواو، وحركة الدال.
السابع: نقصان الحركة مع زيادتها: كرم من «الكرم»، وشرف من «الشرف» نقصت فتحة الراء، وزدت ضمة وكسرة. (1)
وفيه نظر، فإن الاعتبار هنا بالحركة النوعية لا الشخصية، وإلا زادت الأقسام.
الثامن: نقصان الحركة مع زيادة الحرف: عليم من «علم» نقصت فتحة الميم البنائية، وزدت الياء، وكذا عاد من «العدد» نقصت حركة الدال وزدت الألف.
Page 190