250

وقول فاطمة أترث أباك ولا أرث أبي نهج الحق ص : 519ثم لما تنازع علي والعباس في بغلة لرسول الله ص ولامته وسيفه حكم أبو بكر بذلك لعلي أيضا من جهة الميراث ولو كانت روايته صحيحة لما حكم بذلك بل كانت لجميع المسلمين المستحقين للصدقة وإنما قصد أمير المؤمنين ع بالمرافقة إليه في ذلك مع العباسليظهر خطأ من حكم بهذه الرواية. ذهبت الإمامية إلى أن الأسير إذا أخذ بعد تقضي الحرب يتخير الإمام فيه بين المن والفداء والاسترقاق. وقال أبو حنيفة يتخير بين القتل والاسترقاق لا غير. وقد خالف قوله تعالى فإما منا بعد وإما فداء

وقال ص في أسارى بدر لو كان مطعم بن عدي حيا وكلمني في هؤلاء السبي لأطلقتهم له

وبعث النبي ص سرية إلى قبل نجد فأسروا رجلا يقال له ثمامة بن نهج الحق ص : 520أثال الحنفي سيد ثمامة فأتوا به وشدوه على سارية من سواري المسجد فمر به النبي ص فقال ما عندك يا ثمامة فقال إن قتلت قتلت ذا دم وإن مننت مننت على شاكر وإن أردت مالا فسل تعط ما شئت تركه ولم يقل شيئا فمر به اليوم الثاني فقال مثل ذلك فمر به اليوم الثالث وقال مثل ذلك ولم يقل شيئا ثم قال أطلقوا ثمامة فأطلقوه فمر واغتسل وجاء وأسلم وكتب إلى قومه فجاءوا مسلمين وهذا نص في جواز المن.

Page 299